أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل إسرائيليَّين، البارحة، في عملية دهس قرب نابلس في شمال الضفة الغربية المحتلة.
وكان الجيش قد أشار، في بيان مقتضب مساء أمس، إلى عملية دهس عند تخوم نابلس قرب مستوطنة إسرائيلية.
ورداً على سؤال لوكالة «فرانس برس»، أشار الجيش لاحقاً إلى «مقتل مواطنَين إسرائيليَّين».
ووفق وسائل إعلام إسرائيلية، بدأ الجيش على الفور مطاردة الشخص المشتبه بأنه نفّذ العملية التي تأتي على خلفية حرب دائرة بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة، أشعل فتيلها هجوم غير مسبوق شنّته الحركة في أراضي إسرائيل في السابع من أكتوبر.
وأكّدت حماس، في بيان أصدرته، أن «عملية الدهس البطولية التي نفذها أحد أبطال شعبنا مساء اليوم قرب حاجز عورتا جنوب شرق نابلس، هي رد طبيعي على عدو مجرم، يرتكب مجازره دون أي اعتبار للقيم والأعراف والقوانين الدولية».
وتسبب الهجوم، الذي أطلقته حماس في 7 أكتوبر، بمقتل 1189 شخصاً، بحسب تعداد لوكالة فرانس برس يستند إلى أحدث البيانات الإسرائيلية الرسمية.
واحتُجز خلال الهجوم 252 رهينة ونقلوا إلى غزة. وبعد هدنة في نوفمبر سمحت بالإفراج عن نحو مئة منهم، لا يزال 121 رهينة محتجزين في القطاع، بينهم 37 لقوا حتفهم، بحسب الجيش.
وردت إسرائيل متوعدة بالقضاء على حماس، وهي تشن منذ ذلك الحين حملة قصف مدمر على قطاع غزة تترافق مع عمليات برية، ما تسبب بسقوط 36171 قتيلاً، معظمهم مدنيون، وفق وزارة الصحة التابعة لحماس.
