سلمت السلطات الروسية جثة المعارض الروسي، أليكسي نافالني، إلى والدته، حسبما أكدت ذلك، أمس، المتحدثة باسمه، كيرا يارميش، على منصة «إكس».

وكان أقارب نافالني وفريقه المعاون يناشدون السلطات منذ أيام لتسليم جثة نافالني بعد وفاته، الأسبوع الماضي، في مجمع سجون روسي في سيبيريا عن عمر يناهز 47 عاماً، بحسب ما أعلن الكرملين حينها.

وقالت يارميش: «تم تسليم جثة أليكسي إلى والدته.. شكراً جزيلاً لجميع أولئك الذين طالبوا بذلك معنا». وأضافت: «إن والدة نافالني، التي سافرت إلى السجن في أقصى شمال روسيا، حيث احتجز ابنها، بعد علمها بوفاته، لا تزال في بلدة سالخارد القريبة».

وتابعت: «الجنازة لا تزال معلقة.. لا نعرف ما إذا كانت السلطات ستتدخل لتنفيذ ذلك، كما تريد الأسرة، وكما يستحق أليكسي.. سنبلغكم بمجرد ورود أخبار». إلى ذلك دعت مجموعة السبع، مساء أمس، روسيا إلى «توضيح كامل لملابسات» وفاة نافالني، مؤكدة أنه «ضحى بحياته مناضلاً». وقال قادة المجموعة التي تضم الولايات المتحدة، وبريطانيا، واليابان، وألمانيا، وفرنسا، وإيطاليا، وكندا، في بيان مشترك، إثر قمة عبر تقنية «الكونفرانس فيديو»، في ظل الرئاسة الإيطالية: «نشيد أيضاً بالشجاعة الاستثنائية لأليكسي نافالني».