تعهد السيناتور الأمريكي جيه. دي. فانس للحلفاء بحلف الناتو بأنه يمكنهم التعويل على مساندة الولايات المتحدة الأمريكية في أي هجوم حتى تحت قيادة دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة.
وقال الجمهوري الموالي لترامب أمس الأحد للصحافيين في ميونيخ: «إننا نحب بالطبع شركاءنا بحلف الناتو... إننا نقدر الناتو، وذلك ينطبق على الطيف السياسي بأكمله». ولكنه أشار إلى أنه يجب أن تصير أوروبا أكثر استقلالية في القضايا الأمنية، وأوضح أن هذه هي رسالة ترامب.
وناشد السيناتور الأمريكي ألمانيا بصفة خاصة الاستثمار بشكل أكبر في قواتها، وتساءل: «إذا كانت ألمانيا تملك خامس أكبر ناتج محلي بالعالم، وروسيا لا تنتمي حتى لأكبر 10 دول في هذا الشأن، أفلا ينبغي أن تكون ألمانيا قادرة على أن تضمن وحدها رداً فعالاً ضد روسيا؟».
وأضاف: «هذا ليس حجة مفادها أنه يتعين علينا ترك ألمانيا بمفردها. يعد ذلك محفزاً لأصدقائنا الألمان للاضطلاع بدور أكبر بعض الشيء، لأنه سيتعين على الولايات المتحدة التركيز على أشياء أخرى خلال نصف القرن القادم».
من جانبها، قالت المندوبة الأمريكية السابقة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي، المرشحة للرئاسة عن الحزب الجمهوري، إنه يتعين على واشنطن الموافقة على حزمة مساعدات جديدة لأوكرانيا لتجنب إرسال قواتها.
