قُتل 15 شخصاً أول من أمس برصاص عناصر ميليشيا في إيتوري، في هجوم هو الثاني على المدنيين في أقل من أسبوع في الإقليم المضطرب شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، حسب ما أفادت أمس مصادر محلية. وحمل سكان ومسؤولون محليون المسؤولية لميليشيا «كوديكو» (التعاونية من أجل تنمية الكونغو)، وهي جماعة مسلحة تدعي الدفاع عن مصالح قبيلة ليندو ضد قبيلة هيما. والضحايا ينتمون إلى قبيلة هيما، بحسب ما أفادت مصادر وكالة فرانس برس.

وقال المسؤول في المجتمع المدني المحلي جول تسوبا «نصب عناصر كوديكو كمينا لسالكي طريق كاتوتو-لارغو، قرب قرية تالي، حيث اعتقلوا 15 شخصاً بينهم امرأة». وأضاف «لقد قيدوهم وجردوهم من ملابسهم» قبل قتلهم، لافتاًً إلى أن بعض الضحايا «ذبحوا، وأُعدم آخرون بالأسلحة النارية».

من جهته، قال حاكم الإقليم روفين مابيلا إن هذا الهجوم «يأتي في الوقت الذي كنا نشهد فيه هدوءاً منذ عدة أشهر»، مؤكداً مقتل 15 شخصاً.

وتابع مابيلا «كنا نظن أنهم أوقفوا العنف»، مذكراً بإبرام اتفاقات سلام العام الماضي مع مجموعات مسلحة مختلفة من بينها «كوديكو» بعد نقاشات في نيروبي.