دعا الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، أمس، حلفاءه الغربيين، إلى تزويد بلاده بمزيد من المعدات العسكرية لمواجهة روسيا، لاسيما مع اضطرار القوات الأوكرانية للانسحاب من أفدييفكا على خط المواجهة.

وقال زيلينسكي، إن ذلك يعكس نقص الأسلحة الذي تواجهه قواته.

وأضاف: «يمكننا استعادة أراضينا. ويمكن لبوتين أن يخسر. حدث هذا بالفعل أكثر من مرة في ساحة القتال». ونوّه بإمكانية أوكرانيا صدّ الهجوم الروسي «لكن جهودنا محدودة بمقدار ومدى نطاق قواتنا - وهو أمر لا يعتمد علينا».

وأكد أن الانسحاب من أفدييفكا «قرار عادل لإنقاذ أكبر عدد ممكن من الأرواح». لكن الناطق باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، قالت: القرار جاء نتيجة افتقار كييف للأموال والأسلحة والجنود.

واضطرت أوكرانيا إلى التخلي عن أفدييفكا مركز «القتال العنيف»، شرقي البلاد، في خضم نقص متزايد بالموارد، وتعثر المساعدات العسكرية الأمريكية، فيما عززت روسيا قواتها بزيادة العناصر والذخيرة للسيطرة على المدينة.

وشاهد صحافيون قرب بلدة بروغريس الواقعة على بعد نحو 30 كم شمال غربي أفدييفكا، القوات الأوكرانية تقيم خطوط دفاع جديدة بواسطة معدات بناء.

في مسعى لتهدئة المخاوف بشأن دعم واشنطن لكييف، قالت نائب الرئيس الأمريكي، كامالا هاريس، بعد محادثات مع زيلينسكي، إن بلادها لن تسمح للخلافات السياسية الداخلية بالوقوف في وجه دعم أوكرانيا.

وقال أمين عام حلف «الناتو»، ينس ستولتنبرغ: «من الضروري والعاجل أن تتخذ الولايات المتحدة قراراً بشأن حزمة الإجراءات الخاصة بأوكرانيا، لأنها تحتاج إلى هذا الدعم».

وقال وزير الدفاع الألماني، بوريس بيستوريوس، إنه يتعين على الحلفاء الغربيين أن يستعدوا لصراع يمتد لعقود مع روسيا.

وأضاف إن بناء هيكل أمني أوروبي مشترك لم ينجح، لأن الكرملين يسعى إلى استعادة سيطرته على شرق ووسط أوروبا مجدداً.