أكد مسؤولون أتراك أن ملثمين هاجما كنيسة للروم الكاثوليك بإسطنبول في قداس الأحد، ما أسفر عن مقتل شخص واحد. وقال مسؤولون أتراك إن الهجوم يبدو أنه كان يستهدف شخصاً واحداً وليس الكنيسة الكاثوليكية.
وأكّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اتخاذ «التدابير اللازمة» لاعتقال منفذيه.
وبحسب بيان نشره وزير الداخلية علي يرلي كايا في موقع إكس، فإن المهاجمين المسلحين هاجما كنيسة سانتا ماريا في منطقة ساريير صباح أمس، ولم يحدد نوع الأسلحة المستخدمة أو ما إذا كان أي شخص آخر قد أصيب أم لا.
ودان يرلي كايا الهجوم، وقال إن السلطات تعمل على القبض على المهاجمين. وقد تم فتح تحقيق في الحادث.
وفي حديثه للصحافيين، قدم عمدة إسطنبول أكرم إمام أوغلو تعازيه قائلاً: «لا توجد أقليات في هذه المدينة أو هذا البلد... نحن جميعاً مواطنون فعليون».
وفي حديثه لوكالة أسوشيتدبرس، حدد ابن شقيق الضحية الرجل الذي توفي باسم تونجر جيهان. وأشار إلى أن الهدف كان الكنيسة وليس عمه.
وأضاف: «لقد كان شخصاً معوّقاً عقلياً ولا علاقة له بالسياسة أو المنظمات (الإجرامية)». وقال كاجين جيهان: «لقد ذهب إلى هناك بدعوة وكان ضحية القدر».
وفي تصريحات للجمهور في ساحة القديس بطرس أمس، أشار قداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية إلى الهجوم قائلاً: «أعرب عن قربي من جماعة (الكنيسة) في إسطنبول، والتي تعرضت في القداس لهجوم مسلح أسفر عن مقتل شخص وإصابة بعضهم».
وعبّر وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني عن «إدانته الشديدة» للهجوم، وأكد أنه يتابع «الوضع مع السفارة في أنقرة والقنصلية في إسطنبول»، معرباً عن «يقينه من أن السلطات التركية ستعتقل المسؤولين».
