أفادت تقارير بأن كوريا الشمالية هدمت «قوس إعادة التوحيد» في العاصمة بيونغيانغ، بحسب ما ذكرته العاصمة الكورية الجنوبية، سيئول، أمس.
وقالت المتحدث باسم وزارة التوحيد في سيئول، إن الهيئة تفترض أن القوس لم يعد موجوداً.
وأضافت أنها لا تستطيع، بصورة أولية، تقديم أي تفاصيل أخرى بشأن المعلومات الاستخباراتية. وأفادت منصة «إن كيه نيوز» الإعلامية، المتخصصة في شؤون كوريا الشمالية، على منصة «x»، بأن تحليل الصور الواردة بواسطة الأقمار الصناعية كشف أن النصب التذكاري قد تم تدميره على الأرجح، بأوامر مباشرة من الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونج أون.
جدير بالذكر، أن «قوس إعادة التوحيد» هو نصب تذكاري يرمز إلى المصالحة المحتملة بين الكوريتين، تم تشييده عام 2001، في ظل توترات متزايدة بشبه الجزيرة الكورية. في سياق آخر، اتهم وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، الولايات المتحدة، وكوريا الجنوبية، واليابان، بالتحضير للحرب مع كوريا الشمالية.
وقال لافروف خلال مؤتمر صحافي في الأمم المتحدة، إن التكتل العسكري الجديد الذي جمعته واشنطن يعمل على تعزيز النشاط العسكري، وإجراء تدريبات واسعة النطاق. بينما وصفت الدول الثلاث الحليفة تدريباتها العسكرية المشتركة بأنها دفاعية بطبيعتها، وضرورية لمواجهة التهديدات النووية المتزايدة لكوريا الشمالية. وأضاف لافروف أن خطاب سيئول فجأة «أصبح أكثر عدائية تجاه بيونغيانغ.. في اليابان أيضاً، نسمع خطاباً عدوانياً»، وهي تتحدث بجدية عن إنشاء بنية تحتية لحلف شمال الأطلسي «الناتو»، بمساعدة الولايات المتحدة.
