أكد الرئيس التشادي الانتقالي، الجنرال محمد إدريس ديبي إتنو، أن بلاده، الحليفة لفرنسا، «دولة شقيقة» لروسيا.
حيث يقوم ديبي بزيارة إلى موسكو التقى خلالها بالرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الذي أكد بدوره استعداد بلاده للمساعدة على تحقيق الاستقرار في تشاد.
وقال ديبي: «جئت كدولة صديقة، ودولة شقيقة، ودولة ذات سيادة تريد تعزيز علاقاتها مع دولة صديقة»، معتبراً أن زيارته لموسكو ستساعد في «تعزيز العلاقات الثنائية مع روسيا».
في الأثناء، أشاد بوتين، بديبي، لـ«نجاحه في تحقيق الاستقرار» في تشاد، وأكد أن روسيا «ستسهم في ذلك بكل الوسائل الممكنة». ونوّه بوتين بأن العلاقات بين تشاد وروسيا «تطورت بشكل خاص في السنوات الأخيرة».
وقال بوتين، إنه «واثق» من أن «انتخابات عامة» في تشاد ستنظم «في المستقبل القريب».
وطبقاً لمراقبين، حددت روسيا لنفسها هدفاً باستعادة نفوذها في أفريقيا الذي فقدته بعد سقوط الاتحاد السوفيتي، إذ ركّز الكرملين جهوده خصوصاً على دول الساحل الأفريقي في مواجهة النفوذ الفرنسي.
