أكد مدير مكتب الرئاسة الأوكرانية، أندريه إرماك، أمس، أن الجيش الأوكراني في الجبهة يشكو من عجزه على القيام بأي هجوم، بسبب نقص في الأفراد، والعتاد، والأموال.
وأوضح إرماك، في مقابلة مع صحيفة «فيغارو»، بالقول: «في الجبهة، يشكو الجنود من نقص في العديد والعتاد والأموال، ويقولون إنه لم تعد لديهم الفرصة للتقدم».
واعترف إرماك، بأن روسيا تتفوق في المجال الجوي، بينما تفتقر القوات المسلحة الأوكرانية إلى المقذوفات وأنظمة إطلاق الصواريخ البعيدة المدى ومركبات كسح الألغام. ووفقاً له، فإن الوضع بالنسبة للقوات الأوكرانية في الجبهة كان «صعباً بلا شك».
وأكد إرماك صعوبة الوضع بالنسبة للقوات الأوكرانية، التي بدأت تعاني من الفارق الكبير في القدرات والخبرات بالمقارنة مع القوات الروسية.
في وقت سابق، وفي مقابلة مع صحيفة «موندو» الإسبانية، وبّخ إرماك، مرة أخرى، الغرب لعدم كفاية إمدادات الأسلحة إلى كييف. كما ذكرت صحيفة «فاينينشال تايمز»، نقلاً عن مسؤول غربي لم تذكر اسمه، أن أوكرانيا، بعد «الهجوم المضاد» الصيفي الفاشل، تغير تكتيكاتها وتتحول إلى «الدفاع نشط» في عام 2024. في الوقت ذاته، لوحظ أن هجوم كييف الجديد في الغرب غير متوقع، حتى عام 2025، وفقاً للصحيفة.
في وقت أفادت وزارة الدفاع الأوكرانية، في بيان، على «تيليغرام»، بأن «ممثلي أوكرانيا، والولايات المتحدة، أجروا أول تفتيش مشترك للأسلحة التي قدمها شركاء أمريكيون».
وأجرى التدقيق، دائرة التدقيق الداخلي، التابعة لوزارة الدفاع الأوكرانية، وممثلي القوات المسلحة، جنباً إلى جنب، مع ممثلي وزارة التعاون الدفاعي في السفارة الأمريكية، حيث تم فحص الأرقام التسلسلية، والحالة الفنية، وظروف تخزين الأسلحة.
في الغضون، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أن أنظمة الدفاع الجوي، أسقطت 20 مسيّرة أوكرانية خلال الـ24 الساعة الماضية، بالإضافة إلى صاروخ من طراز «هيمارس».
وأضافت وزارة الدفاع الروسية، في بيان، أن «أنظمة الدفاع الجوي الروسية أسقطت 20 مسيّرة أوكرانية في مناطق ليسيتشانسك في جمهورية لوغانسك الشعبية، وبوغدانوفكا، وبيلوغوريفكا، في جمهورية دونيتسك الشعبية، وجولايا بريستان في مقاطعة خيرسون، بالإضافة إلى إسقاط صاروخ واحد من طراز«هيمارس».
وذكرت الوزارة أن قوات المدفعية والطيران الروسية تمكنت من إحباط 4 هجمات للقوات الأوكرانية على محور دونيتسك.
وأكدت الوزارة أن خسائر كييف بلغت 95 جندياً أوكرانياً، جنوبي دونيتسك، وثلاث مركبات، بالإضافة إلى مدفعين ذاتيي الدفع من طراز «أكاسيا».
