أكد مسؤول صيني رفيع أن بكين لا تسعى لإعادة تشكيل النظام العالمي وتتطلع لتعزيز التعاون مع الولايات المتحدة، في تحوّل جديد عن خطابات بكين المتشددة السابقة.
وقال رئيس القسم الدولي في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ليو جيانتشاو خلال مناسبة لإحياء مرور 45 عاما على قيام العلاقات بين بكين وواشنطن، نقلا عن الرئيس شي جينبينغ، إن الصين "لن تخوض حربا باردة ولا ساخنة مع أي طرف".
واضاف ليو أمام مجلس العلاقات الخارجية في نيويورك إن "الناس في آسيا يتعاملون بطريقتهم الخاصة مع بعضهم البعض والتي تثمّن السلام قبل كل شيء والسعي لحلول سلمية لكافة النزاعات".
وتابع "لا تسعى الصين لتغيير النظام الدولي القائم. نحن من بناة النظام العالمي الحالي واستفدنا منه".
وقال أيضا "مع دخول العالم في فترة اضطرابات وتحوّلات، تعتمد شعوب جميع البلدان على الصين والولايات المتحدة في تولي زمام المبادرة لحل مزيد من القضايا العالمية".
تأتي زيارته في أعقاب قمة عقدت في نوفمبر بين شي والرئيس الأمريكي جو بايدن والتي وافقت الصين خلالها على التعامل مع مخاوف أمريكية رئيسية.
تعتبر إدارة بايدن أن بكين تمثّل أكبر تحد لهيمنة الولايات المتحدة، رغم أنها اتبعت نهجا أكثر اعتدالا مقارنة بما كان عليه الحال في عهد دونالد ترامب الذي جعل معارضة الصين من أبرز القضايا التي يركّز عليها.
