تجري كوريا الشمالية مناورات بالذخيرة الحية عند سواحلها الغربية قرب الحدود بين الكوريتين، فيما قالت كيم يو جونغ، الشقيقة القوية للزعيم كيم جونج أون: إن جيش بلادها سيطلق على الفور «وابلاً من النيران» في حالة حدوث «أي استفزاز».
وذكرت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية للأنباء أن هيئة الأركان المشتركة قالت إنها رصدت طلقات مدفعية في المنطقة العازلة البحرية شمال خط الحد الشمالي، الحدود البحرية الفعلية في البحر الأصفر وجزيرة يونبيونغ الكورية الجنوبية، منذ الساعة الرابعة بالتوقيت المحلي.
وقال مسؤول بهيئة الأركان المشتركة إنه لم تقع أضرار للجيش الكوري الجنوبي أو المدنيين جراء أحدث مناورة كورية شمالية، مضيفاً: إن الجيش لا يعتزم القيام بمناورات رداً على كوريا الشمالية.
وأوصى مسؤولون محليون في كوريا الجنوبية سكان الجزر الحدودية البحرية بـ«أخذ الحيطة والحذر بشأن النشاطات في الهواء الطلق»، فيما حث جيش كوريا الجنوبية كوريا الشمالية على وقف النشاط العسكري، الذي يثير توتراً قرب الحدود.
وأعلن الجيش الكوري الجنوبي، أمس، أن قوات الشطر الشمالي أطلقت أكثر من 90 قذيفة مدفعية قرب جزيرة يونبيونغ، وأفادت بأن القذائف سقطت في منطقة عازلة أُنشئت بموجب اتفاق خفض التوتر المبرم عام 2018.
يأتي هذا بينما نفت شقيقة الزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون اتهامات سيئول لبيونغ يانغ بإطلاق عشرات القذائف المدفعية قرب الحدود المشتركة.
ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية أن كيم يو جونغ الشقيقة القوية للزعيم كيم جونغ أون قالت: إن جيش بلادها سيطلق على الفور «وابلاً من النيران» في حالة حدوث أي استفزاز، ولفتت إلى أن جيش بلادها فجر قنابل تحاكي صوت الأعيرة النارية 60 مرة، و«راقب رد فعل» القوات الكورية الجنوبية.
وأضافت: «كانت النتيجة تماماً كما توقعنا. أخطأوا في تحديد صوت المتفجرات على اعتبارها إطلاق نار، وافترضوا أنه استفزاز بنيران المدفعية، واختلقوا كذبة من دون أي شعور بالخجل»، وتابعت: «في المستقبل سيخطئون أيضاً في تقدير حتى صوت الرعد في سماء الشمال على أنه نيران مدفعية من جيشنا».
الى ذلك ، حضت الولايات المتحدة كوريا الشمالية على وقف أفعالها «المزعزعة للاستقرار والعودة إلى الدبلوماسية».
