بدأ، أمس، وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، مباحثات مع كبار المسؤولين الأتراك في مستهل جولة دبلوماسية، تهدف إلى تجنب حرب إقليمية أوسع في الشرق الأوسط، وحشد الدعم العربي لحكم غزة بعد الصراع، حيث أكد ضرورة منع اتساع الصراع، وإطلاق سراح الرهائن، وزيادة المساعدات الإنسانية، وتقليل الخسائر في صفوف المدنيين.

واستقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بلينكن، وجرى اللقاء بحضور وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ورئيس جهاز الاستخبارات إبراهيم قالن، والسفير الأمريكي لدى أنقرة جيفري فليك.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر: إن بلينكن أكد خلال المحادثات «ضرورة منع اتساع الصراع وإطلاق سراح الرهائن وزيادة المساعدات الإنسانية، وتقليل الخسائر في صفوف المدنيين»، وأضاف المتحدث: «إن بلينكن أكد أيضاً ضرورة العمل لإحلال سلام دائم، وأوسع نطاقاً في المنطقة يضمن أمن إسرائيل، ويدعم إقامة دولة فلسطينية».

وأفادت وزارة الخارجية التركية في بيان بأن اللقاء بين أردوغان وبلينكن تناول الوضع في غزة، وأكد البيان أن بلينكن شدد في حديثه مع الرئيس التركي على «ضرورة منع توسع النزاع، وزيادة المساعدات الإنسانية،

رسالة أمريكية

وقال مسؤول أمريكي كبير لـ«بلومبرغ»: «إن بلينكن سينقل رسالة في جميع أنحاء المنطقة، مفادها أن إدارة بايدن لا تريد تصعيد الصراع، لكنها سترد على الهجمات على أفرادها ومصالحها».

وتريد واشنطن حشد دعم أنقرة لخطط حول كيفية حكم غزة بعد انتهاء الحرب بين إسرائيل و«حماس»، حسبما قال مسؤول أمريكي كبير للصحفيين المسافرين مع بلينكن.

 من جهته قال بريت ماكغورك، كبير مسؤولي الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي: «إن البيت الأبيض لا يعرف متى تخطط إسرائيل للانتقال إلى مرحلة أقل شدة من انتقامها ضد حماس»، مضيفاً: «إن الحرب قد تستمر حتى نهاية عام 2024».

وأضاف ماكغورك: «لا نعرف متى سيحدث هذا التحول»، على الرغم من أن المساعد الكبير أشار إلى أنهم رأوا علامات مشجعة على أن إسرائيل تتجه نحو عمليات أقل كثافة،  وأكد ماكغورك إن الصراع قد يستمر لفترة طويلة، ربما حتى نهاية العام.