شددت رابطة العالم الإسلامي، أمس، على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولية تفعيل قرار السماح فوراً بإيصال المساعدات الإنسانية بشكل موسَّع إلى غزة.

ورحّبَت رابطة العالم الإسلامي، التي تتخذ من مكة المكرمة مقراً، في بيان لها، بقرار مجلس الأمن الذي يدعو إلى اتخاذ خطواتٍ عاجلةٍ للسماح فوراً بإيصال المساعدات الإنسانية بشكل موسَّع وآمنٍ ودون عوائق إلى قطاع غزة، وتهيئة الظروف اللازمة لوقفٍ مستدام لإطلاق النار.

وفي بيان للرابطة، أكّد أمينها العام، رئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى «ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولية تفعيل هذا القرار، حمايةً للمدَنيين الأبرياء المحاصرين في القطاع».

ونزح 1.9 مليون من سكان قطاع غزة البالغ عددهم 2.4 مليون، بحسب الأمم المتحدة. وإلى جانب الدمار الهائل الذي سوّى عدداً ضخماً من الأبنية والأحياء السكنية بالأرض، الأوضاع الإنسانية كارثية في قطاع غزة، حيث باتت غالبية المستشفيات خارج الخدمة، فيما تتخوّف الأمم المتحدة من مجاعة تهدّد مجمل السكان.

إلى ذلك، قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غبرييسوس، إن النظام الصحي في غزة يتعرّض للتدمير، مجدداً الدعوة لوقف إطلاق النار. وأشاد بالعاملين في القطاع الطبي في غزة الذين يواصلون عملهم في ظل ظروف لا تنفك تزداد صعوبة.

وقال في منشور على منصة «إكس»: «إن القضاء على النظام الصحي في غزة هو مأساة»، مضيفاً: «نحن مستمرون في الدعوة إلى وقف فوري لإطلاق النار».