أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أنه سيتم إرسال سفينة حربية، تابعة للبحرية الملكية البريطانية، إلى «غويانا» في أمريكا الجنوبية، في إظهار للدعم لدولة الكومنولث.

وتخوض الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية، نزاعاً مع فنزويلا بشأن منطقة حدودية غنية بالموارد، حسب ما أوردت وكالة الأنباء البريطانية «بي.إيه.ميديا» أمس.

وستشارك السفينة «إتش.إم.إس» في تدريبات مشتركة مع «غويانا» بعد عيد الميلاد «الكريسماس».

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع: «ستزور السفينة (إتش.إم.إس) الحليف الإقليمي والشريك في الكومنولث (غويانا) في وقت لاحق هذا الشهر، في إطار سلسلة من الانخراطات في المنطقة، خلال نشرها للقيام بمهام الدورية بالمحيط الأطلسي».

يذكر أن التوترات بشأن منطقة «ايسيكويبو» الحدودية أثارت مخاوف بشأن اندلاع صراع عسكري مع فنزويلا، مع إصرار فنزويلا على أن المنطقة الحدودية كانت جزءاً من أراضيها، خلال الفترة الاستعمارية الإسبانية، وتقول بأن اتفاقية جنيف لعام 1966، مع بريطانيا و«غويانا» البريطانية آنذاك، التي أصبحت الآن «غويانا»، أبطلت عملية ترسيم الحدود في عام 1899، من قبل محكمين دوليين.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد أجرت في السابع من ديسمبر مناورات عسكرية لإظهار مساندتها لغويانا ضد فنزويلا.

وعادت التوترات بين فنزويلا وغويانا مؤخراً بشأن إقليم إيسيكويبو الغني بالنفط الذي يخضع لسيطرة غويانا منذ أكثر من قرن وتقول فنزويلا إن لها الحق به.

وتصاعد الخلاف المتواصل منذ فترة على الإقليم الذي يشكل ثلثي أراضي غويانا منذ اكتشاف النفط في المنطقة عام 2015.

وعزز الرئيس الفنزويلي ضغوطه عقب الدعم الساحق الذي حصل عليه خلال الاستفتاء الذي أجراه في الثالث من ديسمبر الجاري بشأن مستقبل الإقليم.