أصبحت الصراعات المسلحة أكثر حدة، وأطول أمداً، وأكثر صعوبة في حلها، وفقاً لدراسة أجراها المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، في العاصمة البريطانية، لندن.

وذكر المركز أن «هذا الاتجاه المستعصي ينعكس في طول أمد الصراعات، الذي يقدّر حاليا بنحو 30 عاماً في المتوسط، مقارنة بأقل من 20 عاماً في أوائل التسعينات».

واستشهد مركز الأبحاث البريطاني، بالحرب الروسية الأوكرانية، كمثال، قائلاً، إن عملية إعادة إعمار البلاد لن تكون ممكنة، إلا مع توفير ضمانات أمنية لكييف، وهي لا تلوح في الأفق.

وذكرت الدراسة: «أن الجمود الدبلوماسي، والمأزق العسكري في أوكرانيا، يشيران إلى صراع يمكن أن يمتد لأمد طويل». وأضافت إن العالم بشكل عام شهد «ارتفاعاً في أحداث العنف».

فيما سلطت الدراسة الضوء على «الأهمية المتزايدة للجماعات المسلحة غير الرسمية كأطراف متحاربة، موفرة للأمن والحكم».

وأشار المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، إلى: «استمرار الاتجاه نحو تدويل الصراعات الداخلية من خلال تزايد مشاركة أطراف ثالثة، في ظل استفحال المنافسة بين القوى التقليدية والناشئة والرجعية».

وأفادت الدراسة البريطانية، بأن «تأثير القوى غير الغربية، بما فيها روسيا، والصين، وإيران، وتركيا، وغيرها، يزيد من اتجاه مستمر لتراجع ديمقراطي مرتبط بتقلص النفوذ الغربي، ويؤدي إلى تشظي جيوسياسي في جنوب العالم».