ظنت كيتيا توينغسينغ أن صديقها (28 عاماً) قُتِل في الحرب التي أقدمت عليها حركة «حماس» يوم السابع من أكتوبر 2023، لتفاجأ ليلة الجمعة بخبر لم تتوقعه، مفاده: هو ضمن رهائن تم الإفراج عنهم.

كان يشاي كالابات من بين نحو 240 أسيراً تقول السلطات الإسرائيلية إن «حماس» احتجزتهم خلال هجومها، ونقلتهم إلى قطاع غزة.

وبعد أسابيع من الحرب، توصّل الطرفان إلى هدنة لأربعة أيام يتخللها إطلاق «حماس» الأسرى لديها، لقاء تحرير إسرائيل فلسطينيين معتقلين في سجونها. دخل الاتفاق حيّز التنفيذ الجمعة الماضية، مع إفراج «حماس» عن 13 إسرائيلياً، وإطلاق تل أبيب سراح 39 فلسطينياً.

ومساء اليوم ذاته، أطلقت «حماس» سراح 10 تايلانديين، وفلبيني واحد، في «بادرة» من خارج الاتفاق الأساسي. كان صديق توينغسينغ من ضمن هؤلاء. وقالت «لم أصدق عينيّ» عندما رأيت صورة كالابات للمرة الأولى منذ أسابيع. وأضافت «لقد تحدثت معه في الصباح (أمس)، وكان لا يزال يبتسم. وأخبرني أنه في أمان».

وأكدت وزارة الخارجية التايلاندية، أن رعاياها الذين أطلق سراحهم ستتم إعادتهم إلى بلادهم «في أقرب وقت ممكن» بعد خضوعهم لفحوص طبية في إسرائيل. ولا يزال 20 تايلاندياً بين المحتجزين في غزة. وتلقت رونغارون ويتشانغوين خبر الإفراج عن شقيقها فيتون فوم (33 عاماً) في وقت مبكر. وصرحت: «كنت سعيدة للغاية لأن آمالي كانت ضعيفة للغاية، ولكن فجأة ظهر الأمل». تملكها الذهول عندما رأت صورة لأخيها الذي انتقل من مقاطعة نونغ بوا لام فو الشمالية الشرقية إلى إسرائيل قبل 5 سنوات للعمل في مزرعة للبطاطس.

وتابعت «قمت بتكبير الصورة ووجدت أخي هناك»، موضحة «لقد تحدثت إليه عير الفيديو، وكان وجهه سعيداً». ونقلت عنه قوله، إنه «لم يتعرض للتعذيب أو الاعتداء، وكان يتناول طعاماً جيداً. وقد تم الاعتناء به بشكل جيد للغاية».

ويتشاي، مزارع رمّان يتحدر من مقاطعة روي إت في شرقي تايلاند، كان يعمل منذ 10 أشهر قرب حدود غزة، محاولاً كسب ما يكفي لإعالة أسرته.