أعلن الفاتيكان، في بيان مقتضب، أن نشاطات البابا فرنسيس المقررة صباح اليوم ألغيت بسبب إصابته برشح خفيف.
وجاء في البيان أن «لقاءات قداسة البابا المقررة هذا الصباح ألغيت بسبب إصابته برشح خفيف» بدون إعطاء مزيد من التفاصيل.
ويأتي هذا الإعلان قبل أسبوع من رحلة البابا المقررة إلى دبي حيث سيشارك في مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ.
ومن المقرر أن يلقي البابا فرنسيس، الذي جعل من الدفاع عن البيئة إحدى ركائز حبريته، خطاباً أمام مؤتمر الأطراف (كوب28) في دبي في الثاني من ديسمبر، ويُرتقب أن يحضّ على خفض انبعاثات غازات الدفيئة بشكل كبير.
وأصدر الفاتيكان، بعد ظهر اليوم، بياناً مقتضباً ثانياً، أفاد فيه أن البابا خضع لـ«تصوير مقطعي بواسطة الكمبيوتر (تقنية تصوير طبي)؛ لاستبعاد خطر أي مضاعفات رئوية».
واضاف البيان أن «نتيجة الفحص كانت سلبية»، ما أثار ارتياح أطباء البابا فرنسيس الذي عاد الى منزله في مدينة الفاتيكان.
وتراجعت صحة البابا فرنسيس في الأشهر الأخيرة، ما أرغمه على استخدام كرسي نقال، وأثار تكهنات حول احتمال تخليه عن الحبرية، على غرار ما قام به سلفه بنديكتوس السادس عشر.
وبعد إجراء عملية جراحية في القولون في 2021، دخل رئيس الكنيسة الكاثوليكية التي تضم 1,3 مليار شخص مرتين الى المستشفى في 2023، إحداها لإجراء عملية في البطن.
