قال مصدران أمنيان مصريان وثالث طبي، إن عمليات إجلاء المصابين من سكان قطاع غزة وحاملي جوازات السفر الأجنبية من خلال معبر رفح إلى مصر «معلقة منذ السبت».
وأوضح أحد المصدرين الأمنيين والمصدر الطبي لـ«رويترز» أن تعليق عمليات الإجلاء «جاء بعد ضربة إسرائيلية الجمعة لسيارات إسعاف في غزة، كانت تستخدم لنقل المصابين».
ومعبر رفح المؤدي إلى مصر هو منفذ الخروج الوحيد من غزة الذي لا تسيطر عليه إسرائيل.
وقال اثنان من المصادر إن شاحنات المساعدات لا تزال قادرة على الدخول إلى غزة.
وكانت عمليات الإجلاء بدأت الأربعاء بموجب اتفاق بوساطة دولية، بهدف السماح لبعض حملة الجوازات الأجنبية وعائلاتهم وبعض المصابين من غزة بالخروج من القطاع. وعلى خلاف الأيام الماضية، لم تنشر سلطات الحدود في غزة قائمة بحملة الجوازات الأجنبية وعائلاتهم ممن سمح لهم بالخروج.
وقالت قطر، التي اضطلعت بدور كبير في تسهيل دخول المساعدات الإنسانية والإفراج عن الرهائن، إنها تبذل قصارى جهدها لاستئناف عملية إخراج الأجانب، لكن «لا يوجد إطار زمني لإعادة فتح المعبر».
في الأثناء، أعلن مستشار في البيت الأبيض أمس، أنه تم إجلاء أكثر من 300 أمريكي أو مقيم أمريكي وأفراد أسرهم من غزة.
وقال جوناثان فاينر أحد مستشاري الأمن القومي في مقابلة مع شبكة «سي بي إس» إنه «خلال الأيام القليلة الماضية، وعبر مفاوضات مكثفة مع كل الأطراف المعنية بالنزاع، تمكنا من إجلاء أكثر من 300 أمريكي أو مقيم دائم بشكل قانوني وأفراد عائلاتهم». وأوضح أن الولايات المتحدة تعتبر أنه «لا يزال هناك عدد من الأمريكيين داخل غزة».