أخرجت مجموعة مدججة بالسلاح، أمس، الرئيس الغيني السابق، موسى داديس كامارا، من السجن، خلال عملية شهدت تبادلاً كثيفاً لإطلاق النار وسط العاصمة الغينية كوناكري، على ما أفاد محامون، ومصدر قضائي لوكالة «فرانس برس».

ووفقاً للمصادر ذاتها، أخرج من السجن اثنان على الأقل من المسؤولين السابقين الذين يحاكمون حالياً مع كامارا، باتهامات تتعلق بمجزرة ارتكبت عام 2009 خلال فترة رئاسته.

واستيقظ سكان وسط كوناكري فجراً على أصوات إطلاق نار من أسلحة آلية. ووصلت مجموعة من الملثمين المدججين بالسلاح أمام السجن، ودخلته عنوة، حسبما أفاد مصدر قضائي، طلب عدم الكشف عن هويته؛ نظراً إلى حساسية الموضوع. وأضاف المصدر إن المسلحين أعلنوا أنهم «جاؤوا لتحرير داديس كامارا».

في الداخل، توجه المهاجمون الذين يبدو أنهم يعرفون المكان، نحو زنزانة كامارا واقتادوه مع معتقلين آخرين إلى جهة مجهولة.

وقال المحامي، جوكامي هابا، لـ«فرانس برس»: «أكد لي المدعي العام أن موكلي أخرج من السجن من قبل رجال مدججين بالسلاح»، متحدثاً عن احتمالية اقتياد كامارا رغماً عنه. وتابع: «ما زلت أعتقد أنه مختطف. إنه يثق بالعدالة في بلاده، لهذا السبب لن يحاول الهروب أبداً». وأكد أن «حياته في خطر».

وتخضع غينيا لحكم القائد العسكري، مامادي دومبويا، الذي اعتلى السلطة في انقلاب عام 2021، وهو واحد من ثمانية انقلابات وقعت في غرب ووسط أفريقيا خلال السنوات الثلاث الماضية.