قضى ثلاثة أشخاص على الأقل، اليوم، في كييف من جراء سقوط أشجار بسبب سوء الأحوال الجوية، بينما انقطع التيار الكهربائي عن مئات البلدات في أوكرانيا، في وقت لا تزال شبكة الكهرباء هشّة نتيجة القصف الروسي الذي يطالها.
وقال وزير الداخلية إيغور كليمينكو، عبر «تلغرام»: «الطقس السيئ يسود أوكرانيا. هناك مشكلات في إمدادات الطاقة في 12 منطقة في البلاد (أكثر من 780 بلدة)».
وأضاف أن المناطق الأكثر تضرّراً هي خميلنيتسكي وريفني ولفيف غربي البلاد.
وقال نائب رئيس الإدارة الرئاسية أوليكسي كوليبا إن «ثلاثة أشخاص لقوا حتفهم بسبب سوء الأحوال الجوية حتى الآن: اثنان في (مدينة) كييف وواحد في منطقة كييف. وأصيب آخرون بجروح».
وصرح رئيس بلدية العاصمة فيتالي كليتشكو بأن سبعة أشخاص جُرحوا في كييف، نُقل خمسة منهم إلى المستشفى.
ووفق وزارة الطاقة، هناك ما لا يقل عن 300 ألف شخص بدون كهرباء بسبب سوء الأحوال الجوية.
واستُهدفت البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا بحملة قصف روسية خلال شتاء عام 2022، الأمر الذي أدّى إلى إغراق ملايين الأشخاص في الظلام والصقيع.
وبرغم إجراء إصلاحات منذ ذلك الحين، فإن أوكرانيا تتوقع حملة قصف جديدة هذا الشتاء، وتطلب من حلفائها الغربيين أنظمة دفاع جوي جديدة.
