أعلن رئيس الوزراء السلوفاكي الجديد، روبرت فيكو، أمس، وقف شحنات الأسلحة إلى أوكرانيا، ليقتصر الدعم الذي يقدّمه لجارته على «المساعدات الإنسانية والمدنية»، في أول تحوّل من هذا النوع من قبل حلفاء غربيين.
وقال فيكو غداة تعيينه رئيساً للحكومة: «نعتبر أن المساعدات هي مجرد مساعدات إنسانية ومدنية، ولن نزود أوكرانيا بالأسلحة بعد الآن».
وبعد الفوز في الانتخابات التشريعية، أعلن فيكو أن السلوفاكيين لديهم «مشاكل أكبر من أوكرانيا»، ودعا إلى محادثات سلام لأن «المزيد من عمليات القتل لن يساعد أحداً».
وأضاف فيكو «الحرب في أوكرانيا ليست حربنا، لا علاقة لنا بهذه الحرب».
وأفاد بأن «الوقف الفوري للعمليات العسكرية هو الحل الأفضل لأوكرانيا. يجب على الاتحاد الأوروبي أن ينتقل من موقع مورد الأسلحة إلى موقع صانع السلام».
كما أعلن فيكو أيضاً، خلال تصريحاته أمام النواب، أنه لن يدعم أي عقوبات جديدة على روسيا «حتى نقوم بتحليل تأثيرها على سلوفاكيا». وأكمل: «إذا كانت مثل هذه العقوبات ستضرنا، كما هو حال معظم العقوبات، فإنني لا أرى أي سبب لدعمها».
وكان فيكو أعلن في اليوم السابق بعد تعيينه رئيساً للحكومة، عن «سياسة خارجية سلوفاكية ذات سيادة».
في الأثناء، قال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، إن «حصة سلوفاكيا من الأسلحة المقدمة (إلى أوكرانيا) لم تكن في الواقع كبيرة جداً، ولهذا السبب لن تؤثر تقريباً على العملية برمتها»، متهماً واشنطن بتأجيج الصراع عبر مساعدة كييف.
وبحسب مراقبين، قدمت سلوفاكيا، دعماً قوياً لأوكرانيا، خصوصاً عبر توفير الطائرات المقاتلة مثل «ميغ 29» ذات التصميم السوفيتي، وأنظمة الدفاع الجوي المحمولة، إضافة إلى إصلاح الأسلحة التي يستخدمها الجنود الأوكرانيون.
