تعرضت كييف لهجوم صاروخي جديد، اليوم الجمعة، أثناء زيارة زعماء أفارقة للمدينة، في محاولة للتوسط في الصراع المستمر منذ حوالي 16 شهرا بين أوكرانيا وروسيا.
ووفقا لوزارة الداخلية، أصيب ستة أشخاص على الأقل. وقالت كييف إنه جرى اعتراض إجمالي ستة صواريخ روسية فرط صوتية من طراز كينجال، وستة من صواريخ كروز المجنحة .
وقال وزير الخارجية الأوكراني دميتري كوليبا على تويتر إن "الصواريخ الروسية رسالة إلى أفريقيا: روسيا تريد المزيد من الحرب، وليس السلام"، واصفا الهجوم بأنه "الهجوم الصاروخي الأكبر على كييف خلال أسابيع".
كان زعماء ساسة أفارقة بقيادة الرئيس الجنوب أفريقي سيريل رامافوسا قد وصلوا بالقطار إلى كييف قادمين من بولندا اليوم الجمعة، لعقد اجتماع مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
وبعد مباحثات مع زيلينسكي، يتوجه الزعماء إلى روسيا مطلع الأسبوع لعقد اجتماع مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وأشار كلا الرئيسين عن استعدادهما للقاء الوفد، الذي يهدف على المدى الطويل إلى التوسط للتوصل إلى وقف لإطلاق النار يعقبه تحقيق سلام دائم.
ويضم وفد الزعماء الأفارقة رؤساء جنوب أفريقيا والسنغال وجمهورية الكونغو برازافيل وزامبيا وجزر القمر.
ويمثل مصر رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، ويمثل رئيس وزراء سابق الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني، حيث ظهرت نتيجة إيجابية لفحص خضع له للكشف عن فيروس كورونا.
