أعلن البيت الأبيض، اليوم، أن مستشارة الرئيس جو بايدن للسياسة الداخلية، سوزان رايس، ستترك منصبها.

وأشرفت رايس على مجموعة واسعة من القضايا السياسية، وكانت في مركز الجدل بشأن بعض منها، بما في ذلك الهجرة والحدود الجنوبية الغربية.

وأشاد بايدن، في بيان، بعمل رايس في قضايا الرعاية الصحية والعنف باستخدام الأسلحة، وتخفيف عبء الديون عن الطلبة والهجرة، وغيرها من العناصر الأساسية في أجندته.

ونقلت وكالة بلومبرغ للأنباء عن بايدن قوله، في بيان: «لا يوجد شخص أكثر قدرة وأكثر تصميماً على تحقيق الأمور المهمة للشعب الأمريكي أكثر من سوزان رايس».

وقال مسؤولون بارزون في الإدارة الأمريكية إن آخر يوم عمل لرايس سيكون 26 مايو المقبل.

وأضافوا أن بايدن يدرس تعيين شخصية من داخل أو خارج البيت الأبيض لتحل محل رايس.