شولتس: هذه الوتيرة الجديدة الآن في ألمانيا

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

 أشاد المستشار الألماني أولاف شولتس بسرعة إنشاء أول محطة استيراد للغاز المسال في البلاد.

وقال شولتس خلال مراسم افتتاح المحطة، بمدينة فيلهلمسهافن: "هذه هي الوتيرة الجديدة الآن في ألمانيا، التي نعزز بها البنية التحتية، والتي يجب أن تمثل نموذجا يُحتذى به... ليس فقط بالنسبة لهذه المنشأة، بل أيضا للعديد والعديد من المنشآت الأخرى... من هذا المنطلق، فإن هذا يوم جيد لبلدنا، وعلامة جيدة للعالم بأسره على أن الاقتصاد الألماني سيكون قادرا على الاستمرار في كونه قويا اقتصاديا قادرا على الإنتاج والتعامل مع هذا التحدي".

وذكر شولتس أن المحطة في فيلهلمسهافن تعد "مساهمة مهمة للغاية لأمننا"، مضيفا أنه بعد الحرب العدوانية الروسية ضد أوكرانيا، قررت الحكومة الألمانية بسرعة بناء بنية تحتية لمحطات الغاز الطبيعي المسال من أجل جعل إمدادات الطاقة مستقلة عن خط أنابيب الغاز من روسيا، وقال: "عندما قلنا أن محطة مثل هذه يجب أن تُبنى هنا في فيلهلمسهافن هذا العام، على سبيل المثال، قال كثيرون: هذا غير ممكن أبدا، ولن تنجح أبدا.... لكن العكس هو الصحيح"، معربا عن شكره للعمال والمهندسين والشركات والهيئات التي ساهمت في بناء المحطة.

وافتتح شولتس المحطة على متن سفينة "هيلجولاند"، التي تُستخدم عادة في نقل السائحين، وذلك بحضور ووزير الاقتصاد روبرت هابيك، ووزير المالية كريستيان ليندنر، ورئيس حكومة ولاية سكسونيا السفلى شتيفان فايل، ذلك إلى جانب حوالي 400 ضيف آخرين.

والمحطة جزء من مساعي ألمانيا للاستقلال عن الغاز الروسي. وسيتولى تشغيل المحطة شركة "يونيبر" للطاقة.
وفي غضون بضعة أشهر تم بناء خط أنابيب جديد بطول حوالي 26 كيلومترا ورصيف جديد في منشأة مناولة قائمة بالفعل في شمال ميناء المياه العميقة "ياد-فيسر-بورت". وتتمثل الوحدة التقنية في المحطة في السفينة المتخصصة "هويف إسبرانتسا"، والتي رست على المحطة وهي محملة بالفعل بالغاز الطبيعي المسال أول أمس الخميس. وفي المستقبل من المقرر تحويل الغاز الطبيعي المسال الذي تنقله الناقلات إلى الحالة الغازية وإمداد شبكات الغاز به.

وفي الأسبوع المقبل من المقرر ضخ غاز من سفينة "هويب إسبرانتسا" في شبكة الغاز الألمانية لأول مرة عند تشغيل المحطة.

ومن المقرر بناء أربع محطات أخرى بحلول نهاية العام المقبل: واحدة في كل من مدينة برونسبوتل بولاية شليزفيج-هولشتاين، وشتاده في ولاية سكسونيا السفلى، ولوبمين في ولاية ميكلنبورج-فوربومرن، وواحدة أخرى في فيلهلمسهافن.

وبحسب بيانات وزارة الاقتصاد، يمكن لهذه المحطات معا تلبية ثلث احتياجات ألمانيا من الغاز الطبيعي.

وأعطى شولتس الضوء الأخضر لبناء المحطات في فيلهلمسهافن وبرونسبوتل في 27 شباط/فبراير، بعد ثلاثة أيام من بدء الحرب الروسية ضد أوكرانيا، وذلك خلال إلقائه خطاب "نقطة التحول" في البرلمان الألماني، والذي يعتبر الآن خطابا تاريخيا.

 

طباعة Email