الأمم المتحدة تدعو إلى خفض التصعيد بعد سقوط صاروخ على بولندا

ت + ت - الحجم الطبيعي

دعت الأمم المتحدة الأربعاء إلى خفض التصعيد بعد أن أصاب صاروخ قرية بولندية بالقرب من حدود البلاد مع أوكرانيا، ما أسفر عن مقتل شخصين.

وكان الحادث الذي وقع الثلاثاء "تذكيراً مخيفاً بالحاجة المطلقة لمنع أي تصعيد آخر"، حسبما قالت رئيسة الشؤون السياسية وبناء السلام في الأمم المتحدة روزماري ديكارلو في اجتماع لمجلس الأمن الدولي في نيويورك.

وقالت ديكارلو: "لا نهاية في الأفق للحرب طالما أنها مستمرة. لا تزال مخاطر التداعيات الكارثية المحتملة حقيقية للغاية".

وذكرت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس جرينفيلد: "في حين أننا ما زلنا لا نعرف كل الحقائق، إلا أننا نعرف شيئاً واحداً: هذه المأساة لم تكن لتحدث أبداً لولا غزو روسيا غير الضروري لأوكرانيا وهجماتها الصاروخية الأخيرة ضد البنية التحتية المدنية في أوكرانيا".

ومن جهته، اتهم سفير روسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا أوكرانيا وبولندا بالرغبة في إثارة صراع مباشر بين روسيا وحلف شمال الأطلسي.

ودعا ممثلا الصين والهند مرة أخرى إلى وضع حد للعنف.

وأصاب الصاروخ مزرعة في قرية على بعد نحو 6 كيلومترات من الحدود البولندية مع أوكرانيا بعد ظهر الثلاثاء، ما أسفر عن مقتل شخصين.

وعزت بولندا وحلف شمال الأطلسي، يوم الأربعاء، الضربة إلى صاروخ أوكراني مضاد للطائرات، لكنهما ألقيا باللوم في نهاية المطاف على موسكو في جعل كييف في وضع يتعين عليها فيه حماية نفسها من الهجمات الروسية التي ألحقت أضراراً بالغة بشبكة الكهرباء لديها.

طباعة Email