استأنف أنصار رئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان مسيرة إلى العاصمة إسلام أباد للمطالبة بإجراء انتخابات عامة مبكرة، بعد إصابته جراء إطلاق نار عليه خلال مسيرة عامة، حسبما أفادت وكالة بلومبرغ للأنباء اليوم.
وانطلق المشاركون في المسيرة من المكان نفسه الذي شهد إطلاق النار على خان في الثالث من نوفمبر الجاري.
ومن المتوقع أن يخاطب نجم الكريكت السابق، الذي ما زال يتعافى من إصاباته، أنصاره عبر رسالة مصورة في وقت لاحق من اليوم، وسينضم إلى القافلة بمجرد اقترابها من العاصمة في غضون نحو أسبوعين.
ويحتج خان ويجذب حشوداً كبيرة منذ الإطاحة به من منصبه في أبريل في تصويت بسحب الثقة في البرلمان.
وتمتد أحدث احتجاجاته، التي يطلق عليها «حركة الحرية الحقيقية»، لمسافة 270 كيلومتراً من مدينة لاهور.
ونزلت إلى الشوارع قافلة بطيئة الحركة من أنصار حزب حركة الإنصاف الذي ينتمي إليه خان في مركبات وسيراً على الأقدام في 28 أكتوبر الماضي، وستتوقف في عدة محطات.
ونقلت قناة جيو الباكستانية عن فياض الحس شوهان، أحد مسؤولي حزب حركة الإنصاف الباكستانية، القول: «يجب أن لا ندع روح هذا الشخص، الذي يدافع عن البلاد منذ 26 عاماً، تنكسر».
ووصف خان إطلاق النار بأنه «محاولة اغتيال»، وألقى باللائمة في الهجوم على رئيس الوزراء شهباز شريف، ووزير الداخلية رانا سناء الله، وجنرال في وكالة الاستخبارات الباكستانية، ونفى الثلاثة المزاعم.
