قال الرئيس البرازيلي السابق والمرشح الأوفر حظاً في انتخابات الرئاسة لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، في مقابلة مع إذاعات محلية، إن وزير الاقتصاد سيكون شخصاً منوطاً بالمسؤولية المالية والاجتماعية أيضاً.
وسيكون التحدي أمام الحكومة التي ستتمخض عنها الانتخابات في نهاية المطاف أن تجعل الاقتصاد ينمو مجدداً.
وذكر لولا أنه سيناقش نموذج موازنة البلاد مع رئيس مجلس النواب آرثر ليرا، ورئيس مجلس الشيوخ رودريجو باتشيكو، حسبما أفادت وكالة بلومبرغ للأنباء اليوم الخميس.
وسيتم إعادة تشكيل مجلس البرازيل لشؤون الاقتصاد والتنمية المحلية الذي يضم نحو 100 شخص من بينهم رجال أعمال وأعضاء بالمجتمع المدني.
وأشار لولا إلى أنه إذا تم إعادة انتخابه سيلتقي مع مسؤولين من الولايات المتحدة والصين والاتحاد الأوروبي في أسرع وقت ممكن.
وأضاف لولا أن الحديث عن تأجيل الانتخابات "سخيف" وأن خصمه الرئيس جايير بولسونارو يدلي بخطاب فاشل.
وبحسب ما ذكرته وكالة بلومبرغ للأنباء، أمس الأربعاء، ما زال السباق الرئاسي البرازيلي محتدماً، وفقاً لاستطلاع رأي جديد يأخذ في الحسبان الناخبين الذين يتوقع بقوة مشاركتهم في التصويت.
وأظهر استطلاع لمؤسسة كواست "للناخبين المحتملين" أمس الأربعاء، حصول الرئيس اليساري السابق لويس إناسيو لولا دا سيلفا على 52.1% من الأصوات الصحيحة التي تستبعد البطاقات الملغاة والفارغة، مقارنة بـ 52.8% الأسبوع الماضي، بينما حصل بولسونارو على 47.9% مقارنة بـ 47.2%.
