قال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارتن جريفيث، اليوم الأربعاء، إنه "متفائل نسبياً" بأن اتفاقاً تم إبرامه بوساطة الأمم المتحدة للسماح بصادرات الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود سيتم تمديده إلى ما بعد منتصف نوفمبر المقبل.

وسافر جريفيث إلى موسكو مع ريبيكا جرينسبان المسؤولة التجارية الكبيرة بالأمم المتحدة في وقت سابق هذا الشهر لإجراء مناقشات مع المسؤولين الروس بشأن الاتفاق الذي يهدف أيضاً إلى تسهيل صادرات الحبوب والأسمدة الروسية إلى الأسواق العالمية.

وبموجب الاتفاق الموقع في 22 يوليو الماضي تمكنت أوكرانيا من استئناف صادراتها من الحبوب والأسمدة عبر البحر الأسود والتي توقفت عندما بدأت روسيا عمليتها العسكرية في أوكرانيا يوم 24 فبراير الماضي. وتم الاتفاق في البدء على سريان اتفاق استئناف الصادرات الأوكرانية لمدة 120 يوماً.

وقال جريفيث للصحفيين: "نحن حريصون على أن نرى الاتفاق قد جُدد للتو، الآن. إنه مهم للسوق. إنه مهم لمجرد الاستمرارية. وأنا ما زلت متفائلاً نسبياً بأننا سنحقق ذلك. نحن نعمل بجد".

وتسعى الأمم المتحدة إلى تمديد الاتفاق إلى ما يصل إلى عام وتيسير عمليات التفتيش المشتركة للسفن من جانب مسؤولي الأمم المتحدة وتركيا وروسيا وأوكرانيا. وحذرت الأمم المتحدة في الآونة الأخيرة من أن هناك تراكماً للسفن بسبب عمليات التفتيش شمل أكثر من 150 سفينة.

وقال جريفيث: "أعتقد أننا يجب أن نلقي نظرة أخرى على بعض تلك (الإجراءات) لنرى ما إذا كان ممكنا تبسيطها بطريقة ما".

وأشار مسؤول آخر في الأمم المتحدة إلى أن أوكرانيا يمكن أن تحاول أيضاً توسيع اتفاق التصدير ليشمل ميناء آخر هو ميكولايف.

وانتقدت روسيا الاتفاق واشتكت من أن صادراتها ما زالت تتعرض للإعاقة وأن الحبوب الأوكرانية لا يصل ما يكفي منها إلى الدول المحتاجة. وبوسع روسيا الاعتراض على تمديد اتفاق الصادرات الأوكرانية إلى ما بعد أواخر نوفمبر.

وقال جريفيث: "وقَعت الأطراف جميعاً الاتفاق على أساس أنه مشروع تجاري".

وأضاف أن الاتفاق خفّض الأسعار وعزز كميات الصادرات وحسّن الثقة، مضيفاً أن الاتفاق "يحقق ما تفاوضنا عليه، ولا أعتقد أن أحداً يحتاج إلى الشك في ذلك".