للمرة الأولى منذ 40 عاماً .. الديمقراطيون أمام خطر خسارة أوريغون

ت + ت - الحجم الطبيعي

يحاول الديمقراطيون تجنب خسارة الانتخابات النصفية في ولاية أوريغون إحدى أبرز الولايات الأمريكية المعروفة بالتصويت للحزب الديمقراطي خلال العقود الأربعة الماضية.

ومن المقرر أن تجري انتخابات حاكم الولاية في أوريغون في الثامن من الشهر المقبل، ويتنافس فيها ثلاث مرشحات.

ولا تستطيع الحاكمة الحالية الديمقراطية كيت براون الترشح لإعادة انتخابها بسبب القيود على فترات الولاية.

المتنافسات على المنصب هن الديموقراطية تينا كوتيك والجمهورية كريستين درازان والمستقلة القوية والديمقراطية السابقة بيتسي جونسون. وكانت المرشحات الثلاث نائبات سابقات في كونغرس الولاية.

وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن وصل، الجمعة، إلى أوريغون في محاولة منه لحشد الدعم للمرشحة الديمقراطية كوتيك، التي تشير استطلاعات للرأي جرت في الآونة الأخيرة إلى تربع الجمهورية درازان على الصدارة.

وبالتالي يواجه الديمقراطيون خطر خسارة منصب حاكم الولاية في ولاية كانت آخر مرة انتخب فيها جمهوري حاكما في عام 1982.

وبعد وقت قصير من وصوله، روج بايدن لأجندة الحزب الديمقراطي في تجمع لمتطوعي الحزب في أوريغون، وكذلك ظهر في لقطات وهو يتمشى مع كوتيك ويمسك بيدها.

وبينما نأى بعض المرشحين الديمقراطيين في جميع أنحاء البلاد بأنفسهم عن بايدن، حيث رأوا أنه يمثل عبئا سياسيا عليهم، تأمل كوتيك في الحصول على دفعة سياسية من وقوف بايدن إلى جانبها.

وقال مستشار الشؤون العامة والمحلل السياسي لين بيرجستين إن بايدن يمكن أن يقدم للمرشحة الديمقراطية الدفعة اللازمة للفوز في أوريغون.

وأضاف بيرجستين: "يتعين على كوتيك أن تستفاد من دعم بوتين لاستمالة الناخبين الذين يصوتون عادة للرئيس الديمقراطي".

وأشار إلى أن كوتيك "خسرت الكثير من الديمقراطيين العاديين والناخبين غير المنتمين إليها، والذين يمكن أن يجعلوها تضمن الفوز بأريحية".

وتجري الانتخابات في الثامن من نوفمبر على منصب الحاكم في 36 ولاية إلى جانب مجلس النواب الأمريكي بأكمله وثلث مجلس الشيوخ.

يشار إلى أن بايدن كان قد فاز في الولاية بفارق 16 نقطة على دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية لعام 2020.

 

طباعة Email