كندا.. وفاة المشتبه به في حوادث طعن جماعي بعد اعتقاله

ت + ت - الحجم الطبيعي

قالت الشرطة الكندية إنها احتجزت يوم الأربعاء المشتبه به المطلوب في سلسلة حوادث طعن في مطلع الأسبوع أسفرت عن مقتل عشرة أشخاص في منطقة للسكان الأصليين، لكنه أصيب بأزمة طبية لم تحددها وتوفي بعد فترة وجيزة في المستشفى.

وجاء الإعلان الرسمي عن انتهاء مطاردة مايلز ساندرسون (30 عاما) التي استمرت أربعة أيام بوفاته، في مؤتمر صحفي في ساعة متأخرة من مساء الأربعاء بعد ساعات من إبلاغ الشرطة عن اعتقاله.

وقالت الشرطة إنه اعتقل بالقرب من بلدة روستيرن في ساسكاتشوان، على بعد حوالي 100 كيلومتر جنوب غربي المنطقة التي وقعت فيها واحدة من أكثر أعمال العنف الجماعي دموية في تاريخ البلاد يوم الأحد.

وذكرت وكالة الأنباء العالمية الكندية، نقلا عن مصادر متعددة في أجهزة نفاذ القانون في وقت لاحق أن ساندرسون استسلم للشرطة ونُقل حيا في سيارة إسعاف بعد مطاردة على الطريق السريع صدمت خلالها الشرطة سيارته. وقالت الوكالة إنه توفي بعد ذلك بوقت قصير متأثرا بجروح لم تحددها تعتقد السلطات أنه سببها لنفسه.

وقالت روندا بلاكمور، مساعدة مفوض الشرطة للصحفيين إن ساندرسون "تعرض لأزمة طبية" بعد فترة وجيزة من اعتقاله، ونقل إلى المستشفى، حيث أعلنت وفاته.

ورفضت الرد على أسئلة حول ما إذا كان قد تناول مخدرا أو مادة أخرى قتلته، قائلة إن طريقة وسبب وفاته سيتم تحديدهما من خلال تشريح الجثة.

وتم العثور على شقيقه الأكبر وشريكه المتهم، داميان ساندرسون (31 عاما)، مقتولا يوم الاثنين في مكان عشبي بمنطقة جيمس سميث كري نيشن.

كانت الشرطة تحقق فيما إذا كان الأخ الأصغر قد قتل شقيقه، وأنه ربما تعرض لإصابة تتطلب عناية طبية.

وذكرت بلاكمور أن أحد المتصلين بالطوارئ والذي أبلغ عن رصد مايلز ساندرسون قبل اعتقاله أشار إلى أنه يبدو أنه يعاني من إصابة.

وإضافة إلى مقتل عشرة أشخاص، أصيب أيضا 18 آخرون في الهجمات، التي أحدثت صدمة في بلد تندر فيه أعمال العنف الجماعي. وقالت الشرطة إن بعض الضحايا استُهدفوا عن عمد على ما يبدو بينما هوجم آخرون عشوائيا.

ولم تذكر السلطات أي دوافع وراء الهجمات.

طباعة Email