زيلينسكي: روسيا تسعى لحسم الحرب حول الطاقة ضد أوروبا

ت + ت - الحجم الطبيعي

اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي روسيا بشن حرب حول الطاقة ودعا إلى مزيد من الوحدة في أوروبا.

وقال زيلينسكي في رسالته اليومية بالفيديو مساء أمس السبت: "روسيا تحاول زيادة ضغط الطاقة على أوروبا هذه الأيام - وأوقفت ضخ الغاز عبر نوردستريم تماماً، وهي تريد تدمير الحياة الطبيعية لكل أوروبي - في جميع دول قارتنا".

وأضاف زيلينسكي أن روسيا تسعى لإضعاف وترهيب الدول في أوروبا.

وأوضح أنه إضافة إلى الدبابات والصواريخ تستخدم روسيا أيضاً الطاقة كسلاح.

وأشار زيلينسكي إلى أن روسيا تسعى هذا الشتاء لـ "الضربة الحاسمة" في قطاع الطاقة.

وواصل زيلينسكي القول إنه في المقابل فإن التماسك التام وحده هو الذي سيساعد على مواجهة ذلك، ويجب على الأوروبيين تنسيق إجراءاتهم المضادة بشكل أفضل وتقديم المزيد من المساعدة لبعضهم البعض.

وأوضح أنه إضافة إلى ذلك يجب زيادة الضغط على روسيا من أجل الحد من عائدات البلاد من النفط والغاز.

وترجع خلفية الاتهامات إلى أن شركة غازبروم لم تستأنف ضخ الغاز إلى ألمانيا صباح اليوم عبر خط نورد ستريم 1، على النقيض من الخطط السابقة.

وبررت شركة الطاقة الروسية هذا بتسرب مزعوم في محطة الضغط في بورتوفايا.

ودان زيلينسكي إصابة عدة أطفال في عرض عسكري في تشيرنيهيف. ووصف الحادث بأنه "غير مقبول" وتعهد بمعاقبة الجناة المسؤولين عن الإهمال خلال العرض، وكان مسؤولون محليون أوكرانيون قد أعلنوا السبت، أن عدة أطفال في أوكرانيا قتلوا وجرحوا من جراء الهجمات الروسية والإهمال في التعامل مع الذخيرة.

وقال الحاكم العسكري لبلدة زيلينودولسك الواقعة في منطقة دنيبروبتروفسك، فالنتين ريسنيتشينكو، على تطبيق تليغرام: "قتل الروس طفلاً يبلغ من العمر 9 أعوام في البلدة".

وتابع: "أصيب نحو 10 أشخاص في الهجمات الصاروخية، بإصابات معظمها خطيرة".

كما استهدفت هجمات صاروخية أيضاً منطقة ميكولاييف في جنوبي أوكرانيا، حيث لقى طفل يبلغ من العمر 8 سنوات مصرعه، بينما أصيب طفلان آخران وأربعة بالغين.

وفي شمال أوكرانيا، وتحديداً في منطقة تشيرنيهيف، أبلغت السلطات أيضًا عن العديد من هجمات المدفعية الروسية، والتي تسببت في أضرار بالغة بالمباني هناك.

كما تسبب الإهمال من جانب الأوكرانيين أنفسهم، في إصابة العديد من الأطفال، حيث تم إطلاق قذيفة من راجمة قنابل في معرض للأسلحة في العاصمة الإقليمية تشيرنيهيف، ما أدى إلى إصابة خمسة أشخاص بينهم أربعة أطفال تتراوح أعمارهم بين عامين واثني عشر عاماً.

ومن جانبه، فتح مكتب المدعي العام تحقيقاً في الحادث.

طباعة Email