طالب الحزب الديمقراطي الحر؛ الشريك في الائتلاف الحاكم في ألمانيا، بإبقاء الباب مفتوحا أمام التشغيل الدائم للمفاعلات النووية الثلاثة المتبقية في البلاد.

يأتي ذلك قبل الاجتماع المغلق الذي تعتزم الحكومة الألمانية عقده في قصر الضيافة الحكومي ميزيبرغ بالقرب من العاصمة برلين.

وفي تصريحات لتلفزيون صحيفة "فيلت"، قال وزير المالية الألماني ورئيس الحزب الليبرالي كريستيان ليندنر اليوم الاثنين إنه يتوقع إمكانية حدوث نقص خطير في الكهرباء "والذي ينبغي مكافحته بمساعدة الطاقة النووية أيضا".

وأضاف النائب الثاني للمستشار أولاف شولتس:" ستصبح بعض مدننا أكثر إظلاما لأننا سنضطر إلى ترشيد الكهرباء. وهل نتخلى في مثل هذا الموقف عندئذ عن خيارات آمنة وصديقة للبيئة لإنتاج الكهرباء كالطاقة النووية؟ هذا لا يقنعني".

وفيما يتعلق باختبار الضغوط الحالي لإمدادات الكهرباء الألمانية، قال ليندنر إنه متأكد تماما أن هناك الكثير من الأمور التي ستؤيد استمرار تشغيل المفاعلات النووية، مشيرا إلى أنه سيحاول "في مثل هذا الموقف تأمين كل شيء في القدرات الاحتياطية التي لدينا، وهناك حاجة إلى مزيج من الغاز الطبيعي المسال واستخراج الغاز في أوروبا والفحم وكذلك الطاقة النووية أيضا".

وتابع ليندنر:" نصيحتي لنا هي ألا نفرط في الانتقائية بل أن نفعل كل شيء من أجل تفادي أزمة الطاقة في بلادنا".

يذكر أن أجندة الاجتماع المغلق المزمع عقده يومي غدا الثلاثاء وبعد غد الأربعاء ستتضمن قضايا من بينها إمدادات الطاقة والرقمنة والتعليم المهني بالإضافة إلى "استراتيجية الأمن القومي".