الصفعة الأولى.. لماذا ستقلص ألمانيا امتيازات المستشار الأسبق جيرهارد شرودر؟

ت + ت - الحجم الطبيعي

 يعتزم الائتلاف الحاكم في ألمانيا تقليص الحقوق الخاصة التي يتمتع به جيرهارد شرودر بصفته مستشارا سابقا لألمانيا إلى حد كبير.

ويضم الائتلاف الحاكم الحالي الحزب الاشتراكي الديمقراطي، المنتمي إليه شرودر والمستشار الحالي أولاف شولتس، وحزب الخضر، والحزب الديمقراطي الحر.

ويدور الطلب المقدم من الائتلاف الحاكم إلى لجنة شؤون الموازنة في البرلمان الألماني، والذي من المنتظر البت فيه غدا الخميس، حول حل مكتب شرودر ونقل موظفيه إلى مهام أخرى. ولا يتطرق الطلب إلى أي إجراءات ضد المعاش التقاعدي والحماية الشخصية لشرودر.

وبذلك لا يذهب الائتلاف الحاكم بعيدا في طلبه مثلما فعل التحالف المسيحي، الذي طالب علاوة على ذلك بإلغاء المعاش التقاعدي لشرودر بسبب علاقاته بروسيا. وبرر التحالف المسيحي مطلبه بأن شرودر يضر بسمعة ألمانيا الدولية، وبأنه لم ينأ بنفسه عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رغم الحرب في أوكرانيا، ولا يزال متمسكا بمناصبه في شركات طاقة روسية مختلفة.

ولا يبرر الائتلاف الحاكم رسميا إلغاء امتيازات شرودر بموقفه تجاه روسيا وبوتين، حتى لا يجعل القرار عرضة للطعن. وبدلا من ذلك، يطالب بضمان أن المخصصات المالية الرسمية للمستشارين السابقين "متوافقة مع الالتزامات المستمرة من قبل مكاتبهم وليست مرتبطة بوضعهم". وأشار الائتلاف الحاكم في طلبه إلى أن شرودر لم يعد يقبل أي التزامات متعلقة بمنصبه السابق كمستشار.

وشغل شرودر منصب مستشار ألمانيا من عام 1998 حتى عام 2005. ثم تولى عدة مناصب في شركات طاقة روسية، مثل شركة خطوط الأنابيب "نورد ستريم" وشركة "جازبروم" وشركة "روسنفت". وكانت قيادة الحزب الاشتراكي الديمقراطي قد طلبت من شرودر مغادرة الحزب، لأنه لم يتخل عن هذه الوظائف مع بداية الحرب. ويوجد أيضا طلبات بطرده من الحزب.

 

طباعة Email