خطة مشتركة بين إيران ووكالة الطاقة الذرية تمهد الطريق لإحياء الاتفاق النووي

ت + ت - الحجم الطبيعي

اتفقت إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة أمس السبت على خطة مدتها ثلاثة أشهر ستعمل في أفضل الأحوال على حل المشكلة العالقة منذ فترة طويلة والخاصة بجزيئات اليورانيوم التي عثر عليها في مواقع قديمة ولكن غير معلنة في البلاد، مما يزيل عقبة أمام إحياء الاتفاق النووي الإيراني.

وبعد 11 شهرا من بدء المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة بشأن إنقاذ اتفاق 2015 في فيينا يحاول المندوبون تسوية القضايا الشائكة الأخيرة في غضون أيام مع إعلان القوى الغربية أن الوقت ينفد لأن التقدم النووي الإيراني سيجعل الاتفاق زائدا عن الحاجة قريبا.

ويقول دبلوماسيون إن من بين القضايا التي لم يتم حلها، كانت مطالبة إيران بإغلاق تحقيق الوكالة الدولية للطاقة الذرية في جزيئات اليورانيوم التي تم العثور عليها في ثلاثة مواقع قديمة على ما يبدو ولكنها غير معلنة، مما يشير إلى أن إيران لديها مواد نووية هناك لم تعلنها للوكالة.

وتقول الوكالة منذ فترة طويلة إن إيران لم تقدم إجابات مرضية بشأن هذه القضايا، ولكنها أعلنت أمس السبت خطة لسلسلة من التبادلات سيقوم بعدها رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي برفع تقرير عن النتائج التي توصل إليها بحلول يونيو 2022 لاجتماع مجلس محافظي الوكالة، الذي يبدأ في السادس من يونيو.

وتمهد الخطة المشتركة الطريق أمام احتمال التوصل لاتفاق لإحياء اتفاق 2015 على الرغم من أن جروسي أكد أن نتائجه لن تكون بالضرورة إيجابية.

طباعة Email