العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    يصدر اليوم.. تقرير أممي جديد حول المناخ قد يكشف تقييماً قاتماً

    من المقرر أن تصدر أعلى هيئة علمية بالأمم المتحدة معنية بتغيّر المناخ اليوم الاثنين تقييمها الجديد، الذي طال انتظاره حول تأثير الاحتباس الحراري، وذلك قبل ثلاثة أشهر من اجتماع قادة العالم في اسكتلندا لصياغة خطة جديدة للحد من ارتفاع درجات الحرارة على مستوى العالم.

    وستقدم الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ ومقرها جنيف أول تقرير لها في سلسلة من أربعة تقارير في أحدث دورة تقييم لها، بدءا بتحليل مجموعات متراكمة من دراسات المناخ منذ آخر تقييم رئيسي صدر قبل سبع سنوات.

    ولا يختلف العلماء على أن البشر- من خلال حرق الوقود الأحفوري والزراعة المكثفة وإزالة الغابات وتربية الماشية والتلوث- هم المسؤولون قبل كل شيء عن تغير المناخ.

    وسيظهر تقرير الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغيّر المناخ اليوم الاثنين ما مدى ضخامة هذا التأثير، مما يشير إلى مستوى ثقتها في الاستنتاجات العلمية باستخدام تسميات مثل "مرجح" و"محتمل للغاية" و"محتمل بشدة " و"مؤكد فعليا".

    وقال جوناثان لين، المتحدث باسم الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغيّر المناخ، إن التقييم ، السادس منذ العام 1990، "يتناول أحدث ما توصل إليه العلم في هذا المجال، حيث يمكننا أن نقول بشكل متزايد إلى أي مدى يكون تغيّر المناخ مسؤولا عن الأحداث المناخية الشديدة والكوارث وما إلى ذلك في جميع أنحاء العالم".

    وصدر أخر تقييم شامل خلال الفترة ما بين 2013 إلى 2014، ومنذ ذلك الحين شهدت الأرض ستة من أكثر الأعوام احترارا على الإطلاق.

    ويبلغ متوسط ​​درجة حرارة السطح على مستوى العالم حوالي 2ر1 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل العصر الصناعي، ويتجه نحو مستوى 5ر1 درجة، ويعتقد العلماء أن البشر يجب أن يظلوا عند هذا الحد أو أقل لتجنب الآثار الأكثر كارثية لتغير المناخ.

    وسيلتقي قادة العالم في مؤتمر الأمم المتحدة الـ 26 لتغير المناخ في جلاسكو باسكتلندا، في نوفمبر، فيما يوصف بأنه أهم اجتماع حول أزمة المناخ منذ قمة باريس عام 2015.

    كلمات دالة:
    • جنيف،
    • اسكتلندا ،
    • الاحتباس الحراري،
    • التغيّر المناخي،
    • الأمم المتحدة
    طباعة Email