سقوط 10 صواريخ على قاعدة جوية تستضيف قوات أمريكية بالعراق

 قال الجيش العراقي إن ما لا يقل عن عشرة صواريخ سقطت الأربعاء على قاعدة عين الأسد الجوية التي تستضيف قوات أمريكية وعراقية وقوات تابعة للتحالف الدولي.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) جون كيربي في بيان إنه لم ترد أنباء عن وقوع إصابات بين الجنود الأمريكيين لكن متعاقدا مدنيا أمريكيا توفي بأزمة قلبية أثناء الاحتماء من الصواريخ.

وأضاف "لا يمكننا تحديد المسؤولية في الوقت الحالي، وليس لدينا تقدير كامل لحجم الأضرار".

ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي إن الولايات المتحدة تقيم تأثير الهجوم والجهة المسؤولة عنه.

وتابعت ساكي في مؤتمر صحفي "إذا خلصنا إلى ضرورة اتخاذ مزيد من الرد سنتحرك مجددا بطريقة مناسبة وفي التوقيت الذي نختاره... ما لن نفعله هو اتخاذ قرار متسرع غير قائم على حقائق يؤدي إلى مزيد من تصعيد الوضع أو يخدم أعداءنا".

ونفذت القوات الأمريكية الخميس الماضي ضربات جوية على منشآت عند نقطة مراقبة حدودية في سوريا تستخدمها فصائل مسلحة مدعومة من إيران بينها كتائب حزب الله وكتائب سيد الشهداء.

وذكر الجيش العراقي أن هجوم اليوم لم يسفر عن خسائر كبيرة، دون الخوض في مزيد من التفاصيل.

وقال مسؤول في قيادة عمليات بغداد  "تم إطلاق ما يقارب 13 صاروخا على قاعدة عين الاسد الجوية من منطقة ريفية تبعد حوالي ثمانية كيلومترات عن القاعدة" الواقعة في محافظة الأنبار بغرب البلاد.

وذكر مصدر أمني عراقي آخر ومسؤول حكومي طلبا عدم الكشف عن هويتهما أن الصواريخ انطلقت من منطقة البيادر غربي مدينة البغدادي.

وسيزور البابا فرنسيس العراق في الفترة من الخامس إلى الثامن من مارس .

وفي 16 فبراير   استهدف هجوم صاروخي القوات التي تقودها الولايات المتحدة في شمال العراق مما أسفر عن مقتل متعاقد مدني وإصابة جندي أمريكي.
 

طباعة Email