بايدن يتعهد بعودة الدبلوماسية الأمريكية للواجهة

أجرى الرئيس الأمريكي جو بايدن زيارة لوزارة الخارجية أمس الخميس، وأدلى بأول كلمة له عن السياسة الخارجية كرئيس للولايات المتحدة، مسلطا الضوء على الحاجة إلى إعادة بناء التحالفات الأمريكية واستعادة الدور الأمريكي كزعيمة للعالم.

وأعلن بايدن في حديثه إلى موظفي الخدمة الخارجية بوزارة الخارجية، أن "أمريكا عادت. الدبلوماسية عادت".

وقال بايدن إننا "دولة تقوم بأمور كبيرة، والدبلوماسية الأمريكية تقوم بدورها هنا"، وقال إن "إدارتنا جاهزة لتولي زمام القيادة مرة أخرى".

وركزت كلمة بايدن على كيفية استعادة إدارته القيادة الأمريكية والتعاون مع الحلفاء، في أعقاب أربع سنوات مضطربة في عهد الرئيس دونالد ترامب، الذي تبنى أيديولوجية أكثر انعزالية.

وركز على جهوده في إعادة بناء الشراكات مع حلفاء الولايات المتحدة مثل كندا واستراليا واليابان وكوريا الجنوبية وأعضاء الاتحاد الأوروبي من بين آخرين.

وفي كلمته، أعلن بايدن تجميد إعادة انتشار القوات الأمريكية من ألمانيا.

كما وقع بايدن أمرا تنفيذيا "يحدد وضع" الولايات المتحدة لزيادة عدد اللاجئين المسموح لهم بدخول البلاد مرة أخرى إلى 125 ألفا خلال العام المالي الأول لإدارته.

ويرتفع الرقم من 18 ألف لاجئ تم السماح لهم بدخول البلاد في العام 2020، في عهد إدارة ترامب.

وقال بايدن إن "الأمر سيستغرق وقتا لإعادة بناء ما تم الإضرار به بشكل بالغ. لكن ذلك على وجه التحديد ما سنقوم به".

كما أعلن بايدن عن خطط لسياسة خارجية أمريكية للطبقة المتوسطة، بما في ذلك باعتماد نهج جديد للسياسة التجارية.

واحتلت التوترات الجارية مع روسيا واعتقال المعارض الروسي أليكسي نافالني والمنافسة مع الصين، والانقلاب العسكري الأخير في ميانمار، مكانة عالية بجدول أعمال السياسة الخارجية لإدارة بايدن وتميزت به كلمته.

ولدى بايدن اهتمام كبير بالسياسة الخارجية الأمريكية منذ أن أصبح عضوا بارزا في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ أواخر التسعينيات.

كلمات دالة:
  • بايدن،
  • وزارة الخارجية،
  • الدبلوماسية،
  • الولايات المتحدة
طباعة Email