ذكرت وسائل إعلام رسمية صينية أن فرق إنقاذ قامت اليوم الخميس بعمليات حفر في عمق الأرض على أمل إخراج 21 من عمال المناجم المحاصرين تحت الأرض منذ أكثر من عشرة أيام غير أنها أشارت إلى أن عملية الحفر هذه قد تستغرق 15 يوماً على الأقل.

وعلق 22 عاملاً في منجم للذهب في تشيشيا بمقاطعة شاندونغ (شرق الصين) على عمق مئات الأمتار عقب انفجار وقع في العاشر من يناير الجاري.

وتمكن عناصر الإنقاذ من الاتصال بمجموعة من 11 رجلاً توفي أحدهم متأثراً بجروح نجمت عن الانفجار كما ذكرت القناة الصينية العامة (سي سي تي في) أمس.

ولايزال مصير 11 آخرين من هؤلاء العمال مجهولاً، بينما يثير ارتفاع مستوى المياه الجوفية قلق عناصر الإنقاذ.

وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة أن «أجهزة لكشف وجود أشخاص ومحاليل مغذية أنزلت إلى أقسام أخرى لمحاولة رصد العمال الذين قطعت أخبارهم، لكن لم تصدر أي إشارة على وجود أحياء».

وتمكن عناصر الإنقاذ الأحد الماضي من الاتصال مع مجموعة أولى مكونة من 11 عاملا عالقين على عمق 580 متراً تحت الأرض.

وتمكنت فرق الإنقاذ من حفر قناتين تسمحان بفضل نظام من الكابلات المعدنية إنزال مواد غذائية وأدوية وهواتف ومواد أساسية.

وقال التلفزيون إن عناصر الإنقاذ يحاولون تعريض بئر لا يتجاوز حجم فتحتها فتحات التصريف الصحي، على أمل تمرير العمال العالقين عبرها. لكن التلفزيون أوضح اليوم أن عملية الحفر هذه قد تستغرق 15 يوماً على الأقل.

وقالت السلطات إن العمليات تعقدت بسبب صلابة صخور الغرانيت الجوفية وغزارة المياه داخل المنجم.

وخسرت فرق الإنقاذ وقتاً طويلاً بعد الحادث، لأنه لم يتم الإعلان عنه حتى اليوم التالي.

وحوادث المناجم شائعة في الصين حيث لا يتم تطبيق قواعد السلامة بدقة في بعض الأحيان.