وزراء دفاع أمريكيون سابقون يحذّرون من تدخل الجيش في نزاع الانتخابات الرئاسية

حذر عشرة وزراء دفاع أمريكيين سابقين بشكل مشترك من أي احتمال لإساءة استخدام الجيش بشأن نتائج الانتخابات الرئاسية.

وحذر المسؤولون السابقون - وهم من الجمهوريين والديمقراطيين - في مقال رأي لصحيفة واشنطن بوست أمس الأحد من أن إشراك القوات المسلحة من شأنه أن يقود الولايات المتحدة إلى "منطقة خطرة وغير شرعية وغير دستورية".

وقع الخطاب ديك تشيني، وجيمس ماتيس، وليون بانيتا، ودونالد رامسفيلد، وويليام كوهين، وتشاك هاجل، وروبرت جيتس، وويليام بيري، وأشتون كارتر، ومارك إسبر، الذي خدم في عهد ترامب مؤخرا.

وبحسب الصحيفة، فإن هؤلاء العشرة هم كل من بقي على قيد الحياة ممن خدموا في منصب وزير الدفاع الأمريكي.

وخسر الرئيس دونالد ترامب أمام الديمقراطي جو بايدن في انتخابات 3 نوفمبر. ويرفض ترامب الاعتراف بالهزيمة، ويروج لادعاءات لا أساس لها من الصحة تفيد بتزوير الانتخابات ضده، لكنه لم يقدم أي دليل مؤثر أمام أي محكمة.

وخشي النقاد من استغلال ترامب في بعض الأحيان الجيش إذا لزم الأمر من أجل البقاء في السلطة.

وكتب الوزراء السابقون: "لقد جرت انتخاباتنا، وأجريت عمليات إعادة فرز الأصوات والتدقيق. وتم التعامل مع التحديات المناسبة من قبل المحاكم. وصدق حكام الولايات على النتائج".

ومن المقرر أن يؤدي بايدن اليمين كرئيس جديد للولايات المتحدة في 20 يناير الجاري.

كلمات دالة:
  • الولايات المتحدة ،
  • ديك تشيني ،
  • دونالد رامسفيلد ،
  • دونالد ترامب،
  • وزراء دفاع
طباعة Email
تعليقات

تعليقات