رحبت دولة الإمارات، بإعلان المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، بشأن التوصل إلى اتفاق بين الأطراف اليمنية للعمل على خريطة طريق لدعم مسار السلام، معربة عن الأمل في إنجازها والتوقيع عليها في أقرب وقت.

وأثنت وزارة الخارجية، في بيان لها، على الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص وكل من المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان الشقيقتين للوصول إلى حل سياسي مستدام للأزمة اليمنية، بما يعزز السلام والاستقرار في اليمن والمنطقة.

وشددت الوزارة، على أن دولة الإمارات تدعم كافة الجهود الإقليمية والدولية المبذولة لإيجاد حل سياسي في اليمن بما يحقق تطلعات شعبه الشقيق في الأمن والنماء والاستقرار. كما جددت التأكيد على وقوف دولة الإمارات إلى جانب الشعب اليمني الشقيق، ودعم طموحاته المشروعة في التنمية والازدهار في إطار سياستها الداعمة لكل ما يحقق مصلحة شعوب المنطقة.

ترحيب خليجي

ورحبت كذلك السعودية والكويت وقطر وسلطنة عمان بالإعلان عن اتفاق الأطراف اليمنية على خريطة طريق لدعم مسار السلام. وقالت الخارجية السعودية في بيان صدر في وقت متأخر من مساء الأحد، إنها تشجع الأطراف المتحاربة على «الجلوس على طاولة الحوار للوصول إلى حل سياسي شامل ودائم برعاية الأمم المتحدة».

وأعربت دولة الكويت عن ترحيبها ببيان المبعوث الخاص إلى اليمن. وقالت الخارجية في بيان صحافي أمس، إنها «تترقب إتمام عملية التوقيع على هذا الاتفاق الهام لتؤكد على دعم دولة الكويت لكافة المساعي المبذولة، في إطار التوصل إلى سلام شامل ودائم في اليمن الشقيق يسهم في تحقيق تطلعات الشعب اليمني في إرساء الأمن والاستقرار والرخاء».

التوقيع سريعاً

كما رحبت سلطنة عُمان بالإعلان، معربةً عن أملها بأن «يتم التوقيع على الاتفاق في أقرب فرصة ممكنة». وأكّدت أنّ من شأن «سلام شامل ودائم في اليمن أنّ يحقق تطلعات الشعب اليمني في الأمن والاستقرار والرخاء والازدهار».

وأشادت قطر بـ«جهود الأمم المتحدة والمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان لإحلال السلام في الجمهورية اليمنية».

وكان بيان صادر عن مكتب المبعوث الخاص للأمم المتحدة، أفاد بالتزام الأطراف المتحاربة في اليمن «بمجموعة من التدابير تشمل تنفيذ وقف إطلاق نار يشمل عموم اليمن، والانخراط في استعدادات لاستئناف عملية سياسية جامعة تحت رعاية الأمم المتحدة». وأضاف البيان أنّ المبعوث الأممي «سيعمل مع الأطراف في المرحلة الراهنة لوضع خريطة طريق تحت رعاية الأمم المتحدة تتضمن هذه الالتزامات وتدعم تنفيذها».

وقال أحمد ناجي، أحد كبار المحللين في مجموعة الأزمات الدولية، إن الأمم المتحدة ستلعب الدور القيادي في عملية السلام.