الإمارات.. بصمات خالدة في قلب أفريقيا (2)

ت + ت - الحجم الطبيعي

يُضيء اسم الإمارات في كل أرض ومحفل.. يتلألأ عطاؤها المستمر في قارات العالم، شاهداً على رحلة متميزة من مساعدة الشعوب، والإسهام في نموها وتطوّرها، طوال خمسة عقود. تظل الإمارات نبراس الخير لكل الناس، تقدّم مساعداتها، وتفزع في كل ملمة وواقعة، دافعها خدمة البشرية في مواجهة صعابها وتحدياتها. تطوي الإمارات صفحة 50 عاماً مضت في ميادين البذل والعطاء والتنمية والإيثار، وتستشرف المستقبل برؤية شاملة، مرتكزها الإنسان، نماؤه ورفاهه، ووعي دؤوب لا ينقطع من أجل غدٍ أفضل. وتقديراً لدور الإمارات وأياديها البيضاء، أقدمت الكثير من دول العالم على حفظ الود، وتذكّر العرفان، بإطلاق اسم الإمارات وقيادتها الرشيدة على شوارع ومستشفيات ومنشآت أخرى.

وفي أفريقيا هناك العديد من الكيانات تتزين بأسماء قادة دولة الإمارات العربية المتحدة، لا سيما الوالد المؤسس المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والذي كانت له بصمات خالدة في القارة السمراء في مضمار عطائه الذي لا حدود له، والذي أرسى قواعد العلاقات الإماراتية- الأفريقية، في مسيرة واصلها قادة الدولة من بعده.

في غامبيا (غرب القارة الأفريقية) يظهر تأثير الإمارات واضحاً، ويبرزه «مركز زايد الإقليمي لإنقاذ البصر»، والذي تأسس بتمويل من مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية، بتكلفة إجمالية بلغت أكثر من سبعة ملايين درهم، وتم افتتاحه في العام 2007، ويتكون من قسمين رئيسيين، العلاج والتدريب. ويستفيد من المركز سكان دول عدة هي غامبيا وسيراليون وليبيريا وغينيا بيساو وغينيا كوناكري والسنغال.

كلية ومركز

وفي غرب أفريقيا أيضاً، وتحديداً في جمهورية مالي، يزين اسم الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، كلية العلوم الإدارية والقانونية في العاصمة باماكو، وهي الكلية التي تضم معهداً للعلوم الاقتصادية وآخر لعلوم الإدارة والحاسوب، وثالثاً للدراسات القانونية. وقد تم افتتاحها في العام 2009، وتضم كذلك مكتبة ومسجداً ومطبخاً.

وبلغت التكلفة الإجمالية لإنشاء الكلية نحو ستة ملايين دولار أمريكي، بتمويل من مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية.

وفي السنغال (غرب أفريقيا) في العام 2019 وقعت مذكرة تفاهم لإنشاء مركز محمد بن زايد للابتكار وريادة الأعمال الإقليمي في العاصمة السنغالية داكار برأسمال يصل إلى 20 مليون دولار؛ بهدف تنفيذ مجموعة من البرامج والمبادرات الخاصة في مجال الابتكار وتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة في جمهورية السنغال ومنطقة غرب أفريقيا.

وفي غرب أفريقيا أيضاً، وتحديداً في توغو، تم تدشين مجمع محمد بن زايد للطاقة الشمسية في محافظة بليتا، وذلك بتمويل من صندوق أبوظبي للتنمية بقيمة 55 مليون درهم إماراتي، ويمثل أكبر مشروع للطاقة المتجددة في غرب القارة.

بصمات في السودان

وفي تشاد، يرتبط اسم الشيخ زايد بجامعة آدم بركة، التي أنشئت بتكلفة 9.3 ملايين درهم، كما يزين اسم الوالد المؤسس (مجمع الشيخ زايد التعليمي) في هذا البلد الواقع في وسط قارة أفريقيا، وهو المجمع الذي افتتح العام الجاري، ويتكون من ثلاثة مبانٍ، كل مبنى يتكون من طابقين ومسجد ومبنى عيادة صحية ومرافق عامة وملاعب رياضية، وتحتوي المباني على 36 صفاً دراسياً تستوعب 1650 طالباً.

ويزين اسم قادة الإمارات عدداً من المنشآت والكيانات في السودان، كان آخرها مستشفى الشيخ محمد بن زايد في مدينة الضعين بولاية شرق دارفور السودانية في مارس 2021، والذي يقدم خدمات طبية لنحو مليوني نسمة.

وترتبط كيانات سودانية مختلفة باسم الوالد المؤسس، من بينها مستشفى زايد للقلب الإنساني المتحرك والأول من نوعه بالعاصمة الخرطوم، الذي تم افتتاحه في العام 2016، وفي العام 2017 تم إطلاق مشروع ميدان الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في السودان بمدينة الخرطوم.

 

اقرأ أيضاً:

ـــ الإمارات.. بصمات خالدة في قلب أفريقيا (1)

طباعة Email