الإمارات.. بصمات خالدة في قلب أفريقيا (1)

ت + ت - الحجم الطبيعي

يُضيء اسم الإمارات في كل أرض ومحفل.. يتلألأ عطاؤها المستمر في قارات العالم، شاهداً على رحلة متميزة من مساعدة الشعوب، والإسهام في نموها وتطوّرها، طوال خمسة عقود. تظل الإمارات نبراس الخير لكل الناس، تقدّم مساعداتها، وتفزع في كل ملمة وواقعة، دافعها خدمة البشرية في مواجهة صعابها وتحدياتها. تطوي الإمارات صفحة 50 عاماً مضت في ميادين البذل والعطاء والتنمية والإيثار، وتستشرف المستقبل برؤية شاملة، مرتكزها الإنسان، نماؤه ورفاهه، وعي دؤوب لا ينقطع من أجل غدٍ أفضل. وتقديراً لدور الإمارات وأياديها البيضاء، أقدمت الكثير من دول العالم على حفظ الود، وتذكّر العرفان، بإطلاق اسم الإمارات وقيادتها الرشيدة على شوارع ومستشفيات ومنشآت أخرى.

تحتفي عدة كيانات ومؤسسات مختلفة في أفريقيا، بالحضور الإماراتي الواسع في القارة السمراء، وذلك بإطلاق أسماء قادة الدولة على تلك المؤسسات، تخليداً للجهود المبذولة من جانب الإمارات، في دعم ومساندة عديد من دول القارة، وتأكيداً على العلاقات الثنائية الاستراتيجية والراسخة.

وتعتبر تلك الكيانات، جزءاً من عديد من المؤسسات حول العالم، وفي مناطق مختلفة، شاهدة على الدور الإماراتي الإنساني والخيري، وبصمات قادة الدولة، في دعم ومساندة كثير من الدول والشعوب، وتعبيراً عن العلاقات الوثيقة التي تجمع تلك الدول بالإمارات، في ظل الدور والحضور الواسع لدولة الإمارات، كقوة دولية مؤثرة، يُنظر إليها بعين الاحترام والتقدير، في خطٍ متوازٍ مع سياساتها المبنية على أسس احترام الإنسان وحقوقه في كل مكان، ودعم الشعوب.

في إقليم شرق القارة، ثمة كثير من المؤسسات التي تحمل أسماء قادة الدولة، بدءاً من الوالد المؤسس، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتتوزع تلك المؤسسات ما بين مستشفيات ومساجد ومدارس وجامعات وغير ذلك، اتساقاً مع نهج الدولة الإنساني والخيري، الذي يميز توجهات سياستها الخارجية، ويجعل من حضورها الإقليمي والدولي، محل احترام وتقدير من قبل الجميع.

في إثيوبيا، وفي عام 2019 تحديداً، افتتحت هيئة آل مكتوم الخيرية، مدرستين تحملان اسم الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم في أديس أبابا، وذلك ضمن جملة المساعدات التي تقدمها الإمارات إلى دول أفريقية عديدة، في مجالات مختلفة، لا سيما التعليم والصحة والاقتصاد.

وتحمل مؤسسات أخرى، اسم الشيخ زايد، من بينها مشروع زايد الثقافي في العاصمة أديس أبابا، وهو من المراكز الرائدة المعنية بنشر الثقافة والعلم في إثيوبيا، والذي تم تأسيسه في العام 2009. ويتكون المركز والمسجد -الذي يتسع إلى ألف مصلٍ- من ثلاثة أدوار، تشمل مصلى للنساء، ومكتبة وقاعة مناسبات. وهو ثاني أكبر جامع في إثيوبيا، ويقع بوسط حي بياساو.

بصمات خالدة

وفي شرق أفريقيا أيضاً، وتحديداً في جزر القمر، يحمل أحد المستشفيات، اسم الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وهو المستشفى الذي تكفلت ببنائه مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية في موروني (العاصمة)، في عام 2014، ويضم قسماً خاصاً للعناية المركزة، بـ 12 سريراً، كما يضم أيضاً قسماً للجراحة، من غرفتي عمليات مع ملحقاتهما، والقابل للتوسعة. وفي الصومال، مستشفى الشيخ زايد، وتحديداً في مديرية شنغاني بالعاصمة مقديشو، والذي يستفيد منه أكثر من 300 مريض يومياً، يتلقون العلاج مجاناً. وخلال العام الجاري 2021، تم افتتاح مستشفيين في مدينتي بربرة وبرعو، في جمهورية أرض الصومال، الأول بسعة 40 سريراً، والثاني متخصص للنساء والتوليد بنفس السعة.

أما في كينيا، وتحديداً في مومباسا، فهناك مركز زايد لرعاية الأطفال، والذي بلغت التكلفة الإجمالية لتأسيسه، حوالي 5.5 ملايين درهم في عام 2009، ويضم مجمعاً تجارياً متعددة الأغراض، يدعم جهود المركز في توسيع خدماته المقدمة للأيتام، وهو بمثابة وقف متنوع للإنفاق منه على تغطية نفقات المركز.

تعد تلك الكيانات، جزءاً من المؤسسات في أفريقيا وحول العالم، التي تتزين بأسماء مرتبطة بدولة الإمارات ، لا سيما أسماء قادة الدولة، يتصدرهم الوالد المؤسس، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ويعكس ذلك الاحتفاء الخاص بالدور الإماراتي، منذ تأسيس الاتحاد وحتى الآن، والإسهامات والمساعدات الإماراتية الإنسانية حول العالم، بما يبرز بصمات الإمارات الإنسانية والخيرية وأياديها البيضاء.

طباعة Email