قتل شخص استهدفت دراجته النارية مسيّرة إسرائيلية في بلدة شبعا بقضاء حاصبيا جنوبي لبنان، تبين لاحقاً أنه عضو في «سرايا المقاومة اللبنانية» التابعة لـ«حزب الله».

وقال الحزب إنه قصف مقراً عسكرياً في شمال إسرائيل «بصليات من صواريخ الكاتيوشا»، رداً على الاستهداف الإسرائيلي في بلدة شبعا. وجاء هذا الاستهداف بعد يوم شهد قصفاً إسرائيلياً طال 23 بلدة بجنوب لبنان، ما أدى إلى مقتل 12 شخصاً وسقوط عدد من الجرحى.

وأعلن «حزب الله» في بيان عن استهداف موقع المرج الإسرائيلي بالأسلحة الصاروخية وإصابته إصابة مباشرة.

في الوقت ذاته أصيب ثلاثة جنود من قوة الأمم المتحدة الموقتة في جنوب لبنان «اليونيفيل» بجروح أمس،، جراء «انفجار» وقع بالقرب من آليتهم. وأعلنت «اليونيفيل» في بيان: «الجنود كانوا في دورية عندما وقع انفجار بالقرب من آليتهم، التي تحمل علامة الأمم المتحدة بوضوح في محيط يارين، في جنوب لبنان».

وكانت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام الرسمية ذكرت في وقت سابق أن «الطيران الحربي الإسرائيلي نفذ غارتين متتاليتين على بلدة الضهيرة»، التي تبعد قرابة كيلو متر واحد عن يارين، ما أدى «إلى وقوع إصابات».

ورجح مصدر في «اليوينفيل»، مفضلاً عدم الكشف عن هويته، أن يكون الانفجار الذي تسبب بإصابة جنود القوة بجروح ناجماً عن غارة جوية قريبة، وليس «استهدافاً مباشراً».

ويتواصل الاستهداف المتبادل على الجبهة الشمالية، بين إسرائيل و»حزب الله»، منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على غزة، في السابع من أكتوبر الماضي، حيث يتبادل الجانبان القصف عبر الحدود بشكل شبه يومي.

إلا أن حدة التوترات تصاعدت وزادت سخونة، في الآونة الأخيرة، إلى حد كبير متزامنة مع تهديدات إسرائيلية من شن هجوم موسع على لبنان، في ظل تهديدات الحزب بالرد على اغتيال القائد العسكري البارز فؤاد شكر أوائل الشهر الجاري. وتتزايد المخاوف عالمياً من أن تتحول الحرب المحتملة بين إسرائيل والحزب إلى صراع إقليمي أوسع يجر دولاً أخرى في المنطقة إليه.