قتل رجل أعمال سوري مقرّب من الرئيس بشار الأسد مع مرافقه أمس، جراء ضربة إسرائيلية استهدفت سيارته في منطقة حدودية قريبة من لبنان، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره في لندن.

وقال المرصد: «إن مسيّرة إسرائيلية استهدفت سيارة، كان يستقلها براء القاطرجي، في منطقة الصبورة في ريف دمشق، ما أدى إلى مقتله مع شخص آخر كان برفقته». وأوضح أن «القاطرجي رجل أعمال مقرب من الأسد، مسؤول عن تمويل فصيل المقاومة السورية لتحرير الجولان»، وهي مجموعة أسسها «حزب الله» قبل سنوات وتتولى تنفيذ عمليات ضد إسرائيل من جنوب سوريا.

وفي الوقت نفسه، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي أمس، غارات جوية على عدد من المناطق في جنوب لبنان.

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن غارة جوية إسرائيلية استهدفت محيط بركة بلدة ميس الجبل، وتوجهت سيارات الإسعاف نحو المكان، مشيرة إلى أن غارتين استهدفتا كذلك بلدة مروحين. وقصفت المدفعية الإسرائيلية أطراف بلدة «كفرحمام» في جنوب لبنان.

وخرق الطيران الحربي الإسرائيلي جدار الصوت فوق أجواء قرى وبلدات قضاء صور ونفّذ غارات وهمية، كما خرق جدار الصوت فوق منطقة صيدا والزهراني وفوق منطقتي النبطية وإقليم التفاح.

قصف مضاد

وأعلن «حزب الله»، في بيانين منفصلين، استهداف التجهيزات التجسسية في موقع ‏الراهب الإسرائيلي بالصواريخ الموجهة وتدميرها، واستهداف تجمع لجنود إسرائيليين في محيط ثكنة برانيت الإسرائيلية بالأسلحة ‏الصاروخية.

أعلن الحزب في بيان أن عناصره استهدفوا موقع «السماقة» الإسرائيلي في تلال كفرشوبا اللبنانية المحتلة بقذائف المدفعية.

تشهد المناطق الحدودية في جنوب لبنان تبادلاً لإطلاق النار بين الجيش الإسرائيلي وعناصر تابعة لـ «حزب الله» في لبنان، منذ الثامن من أكتوبر الماضي بعد إعلان إسرائيل الحرب على غزة.