«الأونروا»: مدارس غزة أصبحت ملاجئ للموت والبؤس

فتاتان قرب مدرسة تؤوي نازحين بخان يونس تعرضت لقصف إسرائيلي | رويترز

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، فيليب لازاريني، أمس، أن ثلثي المدارس التي تديرها الوكالة في قطاع غزة تعرضت لأضرار منذ بدء الحرب قبل تسعة أشهر، مشيراً إلى أن مدارس غزة تحولت إلى ملاجئ للموت والبؤس. وقال لازاريني، عبر موقع «إكس»:

تم قصف بعض المدارس، وتعرض العديد منها لأضرار بالغة. وأضاف: «إن المدارس تحولت من أماكن آمنة للتعليم والأمل للأطفال، إلى ملاجئ مكتظة، وغالباً ما تنتهي إلى مكان للموت والبؤس».

وأردف: إن أربع مدارس تعرضت للقصف خلال الأيام الأربعة الماضية فقط. وقُتل 16 فلسطينياً معظمهم من الأطفال والنساء، السبت الماضي، في قصف إسرائيلي استهدف مدرسة تؤوي نازحين في مخيم النصيرات وسط القطاع.

وقالت «الأونروا» إنها كانت تدير 284 مدرسة في القطاع الساحلي المحاصر قبل بدء حرب غزة في السابع من أكتوبر الماضي. وقال لازاريني: «مرت تسعة أشهر، ولا تزال أعمال القتل والدمار واليأس مستمرة. وغزة ليست مكاناً للأطفال»، داعياً إلى وقف فوري لإطلاق النار. وأكد أن «التجاهل الصارخ للقانون الإنساني الدولي» لا يمكن أن يصبح هو الوضع الطبيعي الجديد.

وفي برلين، قالت وزارة الخارجية الألمانية، عبر موقع إكس، إنه من غير المقبول أن يتم قتل مدنيين يلتمسون الحماية في المدارس. وطالبت بوقف الهجمات المتكررة على المدارس من قبل الجيش الإسرائيلي والتحقيق فيها «بسرعة».

كما انتقدت فرنسا قصف المدارس. وتشير التقارير إلى أن 74 ألف فلسطيني نزحوا إلى مدارس «الأونروا» في غزة جراء القصف الإسرائيلي المتواصل.

وتعاني جميع مناطق القطاع أزمة كبيرة في المياه والغذاء، جراء تدمير الجيش الإسرائيلي للبنى التحتية وخطوط ومحطات تحلية المياه، فيما حذرت الأمم المتحدة من تداعيات أزمة الجوع التي يتخبط فيها سكان غزة مع استمرار الحرب بين حركة حماس وإسرائيل.

Email