سجّل في الأيام الأخيرة تراجع لافت في مستوى المواقف الإسرائيلية مترافقة مع تبدّل في دينامية المعركة التي باتت تتركّز بشكل أساسي على قصف متقطع فيما اتجهت أنظار اللبنانيين، أمس، إلى باريس التي شهدت انعقاد لقاء بين الموفديْن الرئاسيّيْن للشؤون اللبنانية، الفرنسي جان إيف لودريان والأمريكي آموس هوكشتين، خُصّص للبحث في بعض النقاط المشتركة بين المشاريع الفرنسية والأمريكية الخاصة بالحدود الجنوبية، وآلية التوصّل إلى وقفٍ ثابت ومُستدام للنار في قطاع غزّة لينسحب على الفور إلى الحدود الجنوبية.
ورصدت الأوساط اللبنانية المباحثات التي أجراها المبعوث الرئاسي الأمريكي إلى لبنان وإسرائيل مع نظيره الفرنسي، في باريس أمس، وذلك من بوّابة كون هذه المحطة التنسيقيّة حملت في مضامينها دلالات وأهمية، في توقيتها الدقيق والحرج للغاية. وأشارت المعلومات إلى أن الاجتماع أسفر عن اتفاق على مواصلة الجهود من أجل منع توسّع الحرب عند الحدود اللبنانية- الإسرائيلية.
وفي السياق، تردّد أنّ هوكشتاين حمل في جولته مقترح «حلّ العودتين»، أي عودة الأسرى الإسرائيليين وعودة المستوطنين إلى الشمال الإسرائيلي.
ميدانياً، استهدفت، أمس، اسرائيل سيارة في منطقة حوش بمحيط مدينة صور جنوبي لبنان أدت إلى اغتيال قائد عسكري بارز في «حزب الله»، فيما قال رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي إن الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان «عدوان تدميري وإرهابي ينبغي على المجتمع الدولي وضع حد له».
