قال الجيش الإسرائيلي أمس، إنه أتم خطوة أخرى في الاستعداد لحرب محتملة على جبهته الشمالية، حيث يتبادل إطلاق النار مع «حزب الله» منذ ستة أشهر.
وفي بيان بعنوان «الاستعداد للانتقال من الدفاع إلى الهجوم»، قال الجيش إن المرحلة التي اكتملت ركزت على الخدمات اللوجستية «لتعبئة واسعة النطاق لقوات الجيش». وشنّت إسرائيل فجر أمس غارات جوية على منطقة البقاع في شرق لبنان، وأكدت قصف مواقع لـ «حزب الله» بعد ساعات من إسقاط الحزب طائرة مسيّرة إسرائيلية كبيرة من نوع «هيرمز 900» في أجواء لبنان.
وقال مصدران أمنيان لبنانيان إن الهجوم الإسرائيلي استهدف معسكر تدريب للحزب في قرية جنتا بالقرب من الحدود مع سوريا وبلدة السفري القريبة من مدينة بعلبك شرق البلاد.
وقال الحزب إنه أطلق بعد ذلك عشرات من صواريخ الكاتيوشا على قاعدة دفاع جوي وصاروخي في مرتفعات الجولان السورية المحتلة.
بالتوازي، أعلن وزير الجيش الإسرائيلي يوآف غالانت أمس، أن الجيش «استكمل استعداداته للرد على أي سيناريو يمكن أن يحدث في مواجهة إيران». وقال إن إسرائيل مستعدة للتعامل مع أي احتمال بعد أن هددت طهران بالرد على مقتل عسكريين إيرانيين في القنصلية الإيرانية بدمشق، أول أبريل.
وأصدر مكتب غالانت البيان بخصوص الاستعدادات بعد أن أجرى «تقييماً لموقف العمليات» مع كبار مسؤولي الجيش.
وقال رئيس الأركان الإسرائيلي هرتسي هاليفي إن إسرائيل «تعرف كيف تتعامل مع إيران هجوماً ودفاعاً».
وأضاف «نحن نعمل بالتعاون مع الولايات المتحدة والشركاء الاستراتيجيين في المنطقة».
وقال مسؤول إيراني أمس، إن السفارات الإسرائيلية لم تعد آمنة، ونشرت وكالة أنباء شبه رسمية رسماً توضيحياً يبين أسلحة إيرانية تقول إنها قادرة على ضرب إسرائيل.
