أعلن الجيش الإسرائيلي الجمعة أن تحقيقه الأولي لتدافع وقع أثناء توزيع مساعدات إنسانية في غزة الشهر الماضي وأودى بحياة أكثر من مئة فلسطيني الشهر الماضي، خلص إلى أن قواته «أطلقت النار بدقّة» على مشتبه بهم اقتربوا من جنود في مكان قريب.

وفي أولى النتائج التي نشرها الجمعة، أفاد الجيش في بيان بأن «مراجعة للقيادة خلصت إلى أن جنود قوات الدفاع الإسرائيلية لم يطلقوا النار على قافلة المساعدات الإنسانية، بل أطلقوا النار على عدد من المشتبه بهم الذين اقتربوا من قوات قريبة وشكّلوا تهديداً لها».

وفي بيانه، أفاد الجيش بأن حوالي 12 ألف فلسطيني تجمّعوا حول شاحنات المساعدات وبدأوا أخذ الإمدادات. وقال «خلال عملية النهب، وقعت حوادث تلحق ضرراً بالغاً بالمدنيين بسبب التدافع ودهس الشاحنات للناس». وتابع أنه حينذاك «تقدّم العشرات من أهالي غزة باتّجاه جنود قوات الدفاع الإسرائيلية، لمسافة تصل إلى عدة أمتار عنهم، وشكّلوا بالتالي تهديداً حقيقياً للقوات في تلك اللحظة». وأكد الجيش أن جنوده «أطلقوا نيراناً تحذيرية لإبعاد المشتبهين» وبعدما واصلوا تقدّمهم «أطلقت القوات النار بدقّة باتّجاه عدد من المشتبه بهم لإزالة الخطر».