قالت أليس جيل إدواردز المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالتعذيب أمس الجمعة إنها تحقق في مزاعم تعذيب وسوء معاملة معتقلين فلسطينيين في إسرائيل، وتجري محادثات لزيارة إسرائيل.
وقالت إدواردز لـ«رويترز» إنها تلقت في الآونة الأخيرة تقارير عن مزاعم تعذيب وسوء معاملة فلسطينيين محتجزين في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل أو نتيجة للصراع في قطاع غزة. وأضافت: «إنني أفحص ذلك حالياً وأجري تحقيقاً لتقصي الحقائق». وأضافت «أدعو..
. (حماس) ودولة فلسطين وإسرائيل إلى التخلي عن وسائل التعذيب الخاصة بهم والتركيز حقاً على السلام واحتمالية العيش جنباً إلى جنب كجيران في المستقبل». ولم تصدر البعثة الدبلوماسية الإسرائيلية في جنيف تعليقاً بعد. وقال مكتب حقوق الإنسان إنه تلقى تقارير عديدة عن اعتقالات جماعية وسوء معاملة واختفاء قسري لفلسطينيين في شمال غزة على يد الجيش الإسرائيلي، وسجل اعتقال الآلاف في الضفة الغربية. وقالت إدواردز إنها أثارت أيضاً مزاعم القتل الجماعي وتشويه الرهائن والعنف الجنسي ضدهم مع السلطات الفلسطينية من خلال البعثة الفلسطينية الدائمة في جنيف.
