قالت مصادر أمنية في لبنان، إن ضربة إسرائيلية بطائرة مسيرة أودت بحياة ثلاثة من مقاتلي حزب الله في جنوب البلاد، أمس، في أحدث خسائر بشرية تتكبدها الميليشيا في العمليات القتالية المستمرة، منذ 8 أكتوبر عبر الحدود بالتزامن مع الحرب في غزة.
وذكرت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام في وقت سابق أن مسيرة إسرائيلية استهدفت سيارة على طريق الناقورة الساحلية، مشيرة إلى أن سيارات الإسعاف هرعت إلى المكان المستهدف.
وقال مصدر أمني إن مقاتلي حزب الله الثلاثة قضوا في تلك الضربة.
وأظهرت صور التقطها مصور متعاون مع «فرانس برس» في الناقورة السيارة متفحمة، ولم يبق منها إلا هيكلها الحديدي على طريق عام محاذٍ للشاطئ.
وأوضحت مصادر أن العناصر الثلاثة قُتلوا عندما تم استهداف السيارة، التي كانوا يستقلونها على طريق ساحلي قرب بلدة الناقورة، صباح أمس. وقالت إسرائيل إن طائرة تابعة لها قصفت سيارة في جنوب لبنان كانت تقل عدداً من مسلحي «حزب الله»، الذين أطلقوا صواريخ باتجاهها.
وأعلن الحزب أنه نفذ هجوماً على مقر عسكري إسرائيلي في مستوطنة ليمان بطائرة مسيرة متفجرة، وأنها أصابته بشكل مباشر.
وقال الجيش الإسرائيلي إن طائراته قصفت «البنية التحتية الإرهابية للحزب في منطقة اللبونة الحدودية، بالإضافة إلى ضرب مجمعين عسكريين للحزب، خلال الليل في منطقة حدودية أخرى.
وكان الحزب أعلن، أول من أمس، مقتل أربعة من عناصره في جنوب لبنان.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت الأحد الماضي إن إسرائيل تخطط لزيادة الهجمات على «حزب الله» في حالة وقف إطلاق النار في غزة، لكنها منفتحة على اتفاق دبلوماسي، يقضي بسحب مقاتلي الحزب من الحدود.
